100على أهل بيته والمتقولين عليهم، حيث يقول(ص): « مَا بَالُ رِجَالٍ يَقُولُونَ: إِنَّ رَحِمَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا تَنْفَعُ قَوْمَهُ » حيث من الواضح أنّ بعض الصّحابة من كان يتآمر على أهل البيت، ويقول: إنّ رحم رسول الله(ص) لاتنفع ويتبع ذلك(ص) بأن يؤكّد على أنّ رحمه إنّما هي نجاة لمن أراد أن يقتدي بهم، حيث يقول(ص) « بَلَى وَاللَّهِ إِنَّ رَحِمِي مَوْصُولَةٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخرة » وهذا ما يؤكّد على ما تمّ ذكره سابقاً بأنّه قد ترك لنا(ص) القرآن وأهل البيت، وهما سيقودان إلى طريق النّجاة والهداية، ثمّ يذكر(ص) بأنّه سيكون عند ذلك الحوض يوم القيامة، كما مرّ بالأحاديث السّابقة، حيث يقول: « وَإِنِّي أيُّهَا النّاس فَرَطٌ لَكُمْ عَلَى الْحَوْضِ » ثمّ يؤكّد على ما ذكر في الأحاديث السّابقة على أنّ من الصّحابة من سيكون على ضلالة، كما جاء في الحديث: « فَإِذَا جِئْتُمْ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أنَا فُلانُ بْنُ فُلانٍ، وَقَالَ أخُوهُ أنَا فُلانُ بْنُ فُلانٍ، قَالَ لَهُمْ: أمَّا النَّسَبُ فَقَدْ عَرَفْتُهُ، وَلَكِنَّكُمْ أحْدَثْتُمْ بَعْدِي وَارْتَدَدْتُمْ الْقَهْقَرَى » وهنا يريد الرّسول(ص) أن ينشئ مقارنة ويبينها إلى المسلمين في ذلك الفرق والاختلاف بين أهل بيته وبين باقي أصحابه، ويجب على المسلمين بشكل عام وأصحابه بشكل خاصّ أن يتّبعوا أهل البيت من بعده ليكونوا بأمان من أن يضلّوا.
يتبيّن لنا من كلّ ماتقدّم أنّ الرّسول(ص) أخبرنا على أنّ مجموعة من صحابته من سينقلب على العقيدة بعد وفاته(ص) ولم يذكر لنا من