50
المُوطِّئُونَ أكنافاً، الَّذِينَ يَألَفُونَ ويُؤْلَفُونَ، وإنَّ أبْغَضَكُم إلى اللهِ [تَعالى ]المَشّاءُونَ بِالنَّمِيمَةِ، المُفرِّقُونَ بَيْنَ الأحِبّةِ، المُلْتَمِسُونَ لِلْبَراءِ 1 العَثَرَاتِ»
2
.
وقال(ص) لأصحابه:
«ألا أُنَبِّئُكُم بِشِرارِكُم؟
بلى، يارسول الله.
«المَشّاءُونَ بالنَّميمَةِ، المُفَرِّقُونَ بَيْنَ الأَحِبَّةِ، الْباغُونَ لِلْبُرَآءِِ المَعايِِبَ»
3
.
وعنه(ص):
«مَنْ أَشارَ عَلى مُسِلمٍ بكَلِمَةٍ ليُشِينَهُ بِها بِغَيرِ حَقٍّ شَانَهُ اللهُ تَعالى في النّارِ يَوْم القِيامَةِ» ( 4).
حكت هذه الأخبار الحرمة المشدّدة للنميمة وأنّها من موجبات العقاب في الدار الآخرة.
وأمّا الإمام الكاظم(ع) فقد حذّر من هذه الصفة