49هي النميمة، وهي أن ينقل شخص قول الغير إلى المقول فيه، فيقول له: فلان تكلّم فيك كذا وكذا بما يثير عواطفه، ويفسد العلاقة بينهما، وهي كما تكون بالقول تكون بالكتابة والإشارة، وغير ذلك. وقد حرّمها الإسلام لأنّها تؤدّي إلى إشعال نار الفتنة، وتسبّب الكثير من المشاكل بين الناس، وقد حرّمها القرآن الكريم، قال تعالى: هَمّٰازٍ مَشّٰاءٍ بِنَمِيمٍ * مَنّٰاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ * عُتُلٍّ بَعْدَ ذٰلِكَ زَنِيمٍ 1، وقال تعالى: وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ 2.
وهذا التصريح في الذِّكر الحكيم بهذا الاُسلوب ينمّ عن مدى حرمة النميمة وخطرها في المجتمع الإسلامي.
واُثرت عن النبيّ(ص) وعن آله(ع) كوكبة من الأحاديث في حرمة النميمة، منها:
قال(ص):
«أَحَبُّكُم إِلى اللهِ تَعالَى أَحْسَنُكُمْ أَخْلاقاً،