51الذميمة التي هي من الموبقات، فقد روى محمّد بن فضيل أنّه سأل الإمام الكاظم(ع) قائلاً: جعلت فداك، الرجل من إخواني يبلغني عنه الشيء الذي أكرهه، فأسأله عنه فينكر ذلك، وقد أخبرني عنه قوم من الثقات.
فقال له الإمام:
«يا مُحمّد، كذِّبْ سمعَكَ وبَصَرَك عن أخيكَ، فإنْ شَهِدَ عندك خمسونَ قَسامَةً
1
وقالَ لَكَ قَوْلاً فَصَدِّقْهُ وَكَذِّبهُم، لا تُذيعنَّ عَلَيْهِ شَيْئاً تُشِينَهُ به، وَتَهْدِم مُروءَتَهُ، فَتَكُونَ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللهُ [تَعالى ]
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفٰاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ
2
3
.
إلى غير ذلك من الأخبار التي حرّمت النميمة التي لا تنفكّ عن الكذب والخيانة والإفساد بين الناس.