75
يلاحظ على الجواب الأوّل:
انّ ما استدلّ به موهون جدّاً، فمعنى ذلك هو الاكتفاء بالقرآن ورفض السنّة، وما هذا إلّاقول من رفع شعار «حسبنا كتاب اللّٰه» الّذي لا يطابق ذات الكتاب ولا السنّة النبوية ولا إجماع المسلمين، كيف وقد قال سبحانه: «وَ مٰا آتٰاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مٰا نَهٰاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا» 1، إلى غير ذلك من الآيات الّتي تعرّف النبي بأنّه قدوة وأُسوة، قال سبحانه: «لَقَدْ كٰانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللّٰهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كٰانَ يَرْجُوا اللّٰهَ وَ الْيَوْمَ الْآخِرَ وَ ذَكَرَ اللّٰهَ كَثِيراً» 2 .
وقد ملأ الخافقين قول شيوخهم: الحب هو الاتّباع لا الابتداع، فما هو الوجه لمخالفة النبي، مع أنّه بصدد بيان كيفية الصلاة عليهم، وهل انّ حذف الآل فيه إقرار لعين الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله و سلم ؟ وكيف جاز حذف ما تقرّ به عينه ويزيده اللّٰه به شرفاً وعلواً؟! كما تفضّل به الشيخ الدرويش نفسه، وأين أدب التعامل الّذي أُمرنا بالالتزام به أمام أعظم شخصية