75يكن لدينا طريق لمعرفة قول الإمام، و عندئذٍ يكون للإجماع دور الكشف عن دخولهم فيهم.
وبذلك تقف على ما هو المقصود للمحقّق حيث قال: «فلو خلت المئة من علمائنا من قوله، لما كان حجّة ولو حصل في اثنين كان قولهما حجة».
إنّ الممعن في كلامه من أوّله إلى آخره يقف على أنّ الغاية من هذا المقال، هو التركيز على أنّ حجّية الإجماع لأجل وجود الإمام في المجمعين إمّا دخولاً، أو كشفاً عن دليل وصل إلى يد المجمعين عنهم(ع)، فجاء قوله كمثال يبيّن مقصده.