118إليكم يا أعداء اللّٰه فهربوا 1 .
وفي رواية : أنَّ أسيد بن حضير سأل الرسول صلى الله عليه و آله عن سبب تخلفه عن القوم ومشيه في الليل عبر العقبة ، فقال: أتدري ما أراد المنافقون البارحة ؟
قال: وماذا أرادوا ؟
قال: أرادوا أن يقطعوا أنساع راحلتي وينخسوها حتى يطرحوني من راحلتي .
فقال له: عيِّنهم فيقتلهم أهل عشيرتهم ، وإن شئت عيِّنهم لي فلا تبرح حتى آتيك برؤوسهم .
فقال رسول اللَّه: إني أكره أن يقول الناس إنَّ محمداً لمَّا انقضت الحرب بينه وبين المشركين وضع يده في قتل أصحابه 2.
وليس غائباً عنك ما رواه مسلم بسنده عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه و آله أنَّه قال: «في أصحابي إثنا عشر منافقاً ، فيهم ثمانية لا يدخلون الجنَّة حتَّى يلج الجمل في سَمّ الخياط» 3 .