117السماء وقال: اللهم أنزل آية في تكذيب الكاذب وتصديق الصادق منَّا، فنزلت هذه الآية، فتاب عندئذٍ الجُلاس وحسنت توبته وإسلامه.
وأمَّا القول بنزولها في أهل العقبة ، ففيها إشارة لما اتفقوا عليه من الهمِّ بقتل النبي ودحرجة الدباب عليه أو قطع زمام ناقته حتى تسقط به في الوادي ، وذلك عند مرجعه من تبوك 1:
تواثق خمسة عشر رجلاً أن يدفعوه عن راحلته إلى الوادي إذا تسنّم العقبة بالليل ، فأخذ عمَّار بن ياسر بخطام راحلته يقودها وحذيفة يسوقها 2 ، فبينما هم كذلك إذ سمع حذيفة بوقع أخفاف الإبل وبقعقعة السلاح ، فالتفت فإذا قوم متلثمون ، فقال: إليكم