66قاله... وقال:
«أُنشدكم باللّٰه إلاّ رجعتم وحدّثتم به من تثقون به».
ثمّ نزل وتفرّق الناس على ذلك.
وها هو عثمان بن عفّان يكتب إلى جميع الأمصار الإسلامية أيّام خلافته كتاباً قال فيه:
«إنّي آخذ عُمّالي - أيولاتي - بموافاتي في كلّ موسم - أي موسم الحجّ - وقد سلّطت الأُمّة على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فلا يُرفَع عليّ شيء ولا على أحد من عُمّالي إلاّ أعطيته، وليس لي ولا لعُمّالي حقٌّ قِبَل الرعية إلاّ متروك لهم، وقد رفع إليّ أهل المدينة أنّأقواماً يشتمون و يضربون فمن ادّعى شيئاً من ذلك فليواف الموسم - أيفليأت إلى الحجّ - يأخذ حقّه حيث كان منّي أو من عُمّالي، أو تصدّقوا إنّ اللّٰه يجزي المتصدّقين». 1
بل ووجد غير المسلمين فرصتهم في الحجّ ليعرضوا على