40طَوٰارِقِ الْهُمُومِ وَالْغُمُومِ فٖي حِصْنِكَ، وَصَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْ تَوَسُّلٖي بِهِ شٰافِعاً يَوْمَ الْقِيامَةِ نٰافِعاً، إِنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرّٰحِميٖنَ.
دُعاءُ يَوْمِ الجُمعَة
الْحَمْدُ للّٰهِِ الْأَوَّلِ قَبْلَ الْإِنْشٰاءِ وَالْإِحْيٰاءِ ، وَالْآخِرِ بَعْدَ فَنٰاءِ الْأَشْيٰاءِ ، الْعَلٖيمِ الَّذٖي لاٰ يَنْسىٰ مَنْ ذَكَرَهُ ، وَلاٰ يَنْقُصُ مَنْ شَكَرَهُ وَلاٰ يَخيٖبُ مَنْ دَعٰاهُ ، وَلاٰ يَقْطَعُ رَجٰاءَ مَنْ رَجٰاهُ، اللّٰهُمَّ إِنّٖي أُشْهِدُكَ وَكَفىٰ بِكَ شَهيٖداً ، وَأُشْهِدُ جَميٖعَ مَلاٰئِكَتِكَ وَسُكّٰانَ سَمٰاوٰاتِكَ وَ حَمَلَةَ عَرْشِكَ، وَمَنْ بَعَثْتَ مِنْ أَنْبِيٰائِكَ وَرُسُلِكَ، وَأَنْشَأْتَ مِنْ أَصْنٰافِ خَلْقِكَ، أَنّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللّٰهُ لاٰ إِلٰهَ إِلّاٰ أَنْتَ، وَحْدَكَ لٰا شَريكَ لَكَ وَلٰا عَدٖيلَ، وَلاٰ خُلْفَ لِقَوْلِكَ وَلاٰ تَبْدٖيلَ، وَأَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، أَدّىٰ مٰا