39بِالنَّهٰارِ مُبْصِراً بِرَحْمَتِهِ، وَكَسٰانٖي ضِيٰاءَهُ وَأَنَا فٖي نِعْمَتِهِ، اللّٰهُمَّ فَكَمٰا أَبْقَيْتَنٖي لَهُ فَأَبْقِنٖي لِأَمْثٰالِهِ، وَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَلاٰ تَفْجَعْنٖي فيٖهِ وَفٖي غَيْرِهِ مِنَ اللَّيٰالٖي وَالْأَيّٰامِ، بِارْتِكٰابِ الْمَحٰارِمِ، وَاكْتِسٰابِ الْمَآثِمِ، وَارْزُقْنٖي خَيْرَهُ وَخَيْرَ مٰا فيٖهِ وَخَيْرَ مٰا بَعْدَهُ، وَاصْرِفْ عَنِّي شَرَّهُ وَشَرَّ مٰا فيٖهِ وَشَرَّمٰا بَعْدَهُ، اللّٰهُمَّ إِنّٖي بِذِمَّةِ الْإِسْلاٰمِ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ، وَبِحُرْمَةِ الْقُرْآنِ أَعْتَمِدُ عَلَيْكَ، وَبِمُحَمَّدٍ الْمُصْطَفىٰ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَسْتَشْفِعُ لَدَيْكَ، فَاعْرِفِ اللّٰهُمَّ ذِمَّتِيَ الَّتٖي رَجَوْتُ بِهٰا قَضٰاءَ حٰاجَتٖي، يٰا أَرْحَمَ الرّٰاحِمٖينَ، اللّٰهُمَّ اقْضِ لٖي فِي الْخَميٖسِ خَمْساً لاٰ يَتَّسِعُ لَهٰا إِلّاٰ كَرَمُكَ، وَلاٰ يُطيٖقُهٰا إِلّاٰ نِعَمُكَ: سَلاٰمَةً أَقْوىٰ بِهٰا عَلىٰ طٰاعَتِكَ، وَعِبٰادَةً أَسْتَحِقُّ بِهٰا جَزٖيلَ مَثُوبَتِكَ، وَسَعَةً فِيالْحٰالِ مِنَ الرِّزْقِ الْحَلاٰلِ، وَأَنْ تُؤْمِنَنٖي فٖي مَوٰاقِفِ الْخَوْفِ بِأَمْنِكَ، وَتَجْعَلَنٖي مِنْ