38وَعَلَى الْمُلْكِ احْتَوَيْتَ، أَدْعُوكَ دُعٰاءَ مَنْ ضَعُفَتْ وَسيٖلَتُهُ، وَانْقَطَعَتْ حيٖلَتُهُ، وَاقْتَرَبَ أَجَلُهُ، وَتَدٰانىٰ فِي الدُّنْيٰا أَمَلُهُ، وَاشْتَدَّتْ إِلىٰ رَحْمَتِكَ فٰاقَتُهُ، وَعَظُمَتْ لِتَفْرٖيطِهِ حَسْرَتُهُ، وَ كَثُرَتْ زَلَّتُهُ وَعَثْرَتُهُ، وَخَلُصَتْ لِوَجْهِكَ تَوْبَتُهُ، فَصَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ خٰاتَمِ النَّبِيّيٖنَ، وَعَلىٰ أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبيٖنَ الطّٰاهِرٖينَ، وَارْزُقْنٖي شَفٰاعَةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَلاٰ تَحْرِمْنٖي صُحْبَتَهُ، إِنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرّٰاحِمٖينَ، اللّٰهُمَّ اقْضِ لٖي فِي الْأَرْبَعٰاءِ أَرْبَعاً:
اجْعَلْ قُوَّتٖي فٖي طٰاعَتِكَ، وَنَشٰاطٖي فٖي عِبٰادَتِكَ، وَرَغْبَتٖي فٖي ثَوٰابِكَ، وَزُهْدٖي فيٖمٰا يُوجِبُ لٖي أَلٖيمَ عِقٰابِكَ، إِنَّكَ لَطيٖفٌ لِمٰا تَشٰاءُ.
دُعاءُ يَوْمِ الخَمِيس
الْحَمْدُ للّٰهِِ الَّذٖي أَذْهَبَ اللَّيْلَ مُظْلِماً بِقُدْرَتِهِ، وَجٰاءَ