41حَمَّلْتَهُ إِلَى الْعِبٰادِ، وَجٰاهَدَ فِي اللّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ حَقَّ الْجِهٰادِ، وَأَنَّهُ بَشَّرَ بِمٰا هُوَ حَقٌّ مِنَ الثَّوٰابِ، وَأَنْذَرَ بِمٰا هُوَ صِدْقٌ مِنَ الْعِقٰابِ، اللّٰهُمَّ ثَبِّتْنٖي عَلىٰ دٖينِكَ مٰا أَحْيَيْتَني، وَلاٰ تُزِغْ قَلْبٖي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَني، وَهَبْ لي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ، إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهّٰابُ، صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَعَلىٰ آلِمُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْنٖي مِنْ أَتْبٰاعِهِ وَشِيعَتِهِ، وَاحْشُرْنٖي فٖي زُمْرَتِهِ، وَوَفِّقْنٖي لِأَدٰاءِ فَرْضِ الْجُمُعٰاتِ ، وَمٰا أَوْجَبْتَ عَلَيَّ فيٖهٰا مِنَ الطّٰاعٰاتِ، وَقَسَمْتَ لِأَهْلِهٰا مِنَ الْعَطٰاءِ فٖي يَوْمِ الْجَزٰاءِ، إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزٖيزُ الْحَكيٖمُ.