140زِيٰادَتٖي وَنَقْصٖي وَنَفْعٖي وَضُرِّي ، إِلٰهيٖ إِنْ حَرَمْتَنٖي فَمَنْ ذَا الَّذٖي يَرْزُقُنٖي ، وَإِنْ خَذَلْتَنٖي فَمَنْ ذَا الَّذٖي يَنْصُرُنٖي ، إِلٰهيٖ أَعُوذُ بِكَ مِنَ غَضَبِكَ وَحُلُولِ سَخَطِكَ ، إِلٰهيٖ إِنْ كُنْتُ غَيْرَ مُسْتَأْهِلٍ لِرَحْمَتِكَ ، فَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَجُودَ عَلَيَّ بِفَضْلِ سَعَتِكَ ، إِلٰهيٖ كَأَنٖي بِنَفْسٖي وٰاقِفَةٌ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَقَدْ أَظَلَّهٰا حُسْنُ تَوَكُّلٖي عَلَيْكَ ، فَقُلْتَ 1 مٰا أَنْتَ أَهْلُهُ وَتَغَمَّدْتَنٖي بِعَفْوِكَ ، إِلٰهيٖ إِنْ عَفَوْتَ فَمَنْ أَوْلىٰ مِنْكَ بِذٰلِكَ ، وَإِنْ كٰانَ قَدْ دَنٰا أَجَلٖي وَلَمْ يُدْنِنٖي 2 مِنْكَ عَمَلٖي ، فَقَدْ جَعَلْتُ الْإِقْرٰارَ بِالذَّنْبِ إِلَيْكَ وَسيٖلَتٖي ، إِلٰهيٖ قَدْ جُرْتُ عَلىٰ نَفْسٖي فِي النَّظَرِ لَهٰا فَلَهَا الْوَيْلُ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَهٰا ، إِلٰهيٖ لَمْ يَزَلْ بِرُّكَ عَلَيَّ أَيّٰامَ حَيٰاتٖي فَلاٰ تَقْطَعْ بِرَّكَ