139
3 - المناجاة الشعبانية
هذه المناجاة التي روٰاها ابن خالويه وقال : إنّها مناجاة أمير المؤمنين والأئمّة من ولده عليه السلام كانوا يدعون بها في شهر شعبان:
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاسْمَعْ دُعٰائٖي إِذٰا دَعَوْتُكَ ، وَاْسمَعْ نِدٰائٖي إِذٰا نٰادَيْتُكَ ، وَأَقْبِلْ عَلَيَّ إِذٰا نٰاجَيْتُكَ ، فَقَدْ هَرَبْتُ إِلَيْكَ ، وَوَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ مُسْتَكيٖناً لَكَ مُتَضرِّعاً إِلَيْكَ ، رٰاجِياً لِمٰا لَدَيْكَ ثَوٰابٖي ، وَتَعْلَمُ مٰا فٖي نَفْسٖي ، وَتَخْبُرُ حٰاجَتٖي ، وَتَعْرِفُ ضَميٖرٖي ، وَلاٰ يَخْفىٰ عَلَيْكَ أَمْرُ مُنْقَلَبٖي وَمَثْوٰايَ ، وَمٰا أُريٖدُ أَنْ أُبْدِئَ بِهِ مِنْ مَنْطِقٖي ، وأَتَفَوَّهُ بِهِ مِنْ طَلِبَتٖي ، وَأَرْجُوهُ لِعٰاقِبَتٖي وَقَدْ جَرَتْ مَقٰاديٖرُكَ عَلَيَّ يٰا سَيِّدٖي فيٖما يَكُونُ مِنِّي إِلىٰ آخِرِ عُمْرٖي مِنْ سَريٖرَتٖي وَعَلاٰنِيَتٖي ، وَبِيَدِكَ لاٰ بِيَدِ غَيْرِكَ