141عَنِّي فٖي مَمٰاتٖي ، إِلٰهيٖ كَيْفَ آيِسُ مِنْ حُسْنِ نَظَرِكَ لٖي بَعْدَ مَمٰاتٖي وَأَنْتَ لَمْ تُوَلِّنٖي إِلَّا الْجَميٖلَ فٖي حَيٰاتٖي ، إِلٰهيٖ تَوَلَّ مِنْ أَمْرٖي مٰا أَنْتَ أَهْلُهُ ، وَعُدْ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ عَلىٰ مُذْنِبٍ قَدْ غَمَرَهُ جَهْلُهُ ، إِلٰهيٖ قَدْ سَتَرْتَ عَلَيَّ ذُنُوباً فِي الدُّنْيٰا وَأَنَا أَحْوَجُ إِلىٰ سَتْرِهٰا عَلَيَّ مِنْكَ فِي الْأُخْرىٰ ، إِذْ لَمْ تُظْهِرْهٰا لاَِحَدٍ مِنْ عِبٰادِكَ الصّٰالِحيٖنَ ، فَلاٰ تَفْضَحْنٖي يَوْمَ الْقِيٰامَةِ عَلىٰ رُؤُوسِ الْأَشْهٰادِ ، إِلٰهيٖ جُودُكَ بَسَطَ أَمَلٖي ، وَعفْوُكَ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلٖي ، إِلٰهيٖ فَسُرَّنٖي بِلِقٰائِكَ يَوْمَ تَقْضٖي فيٖهِ بَيْنَ عِبٰادِكَ ، إِلٰهِي اعْتِذٰارٖي إِلَيْكَ اعْتِذٰارُ مَنْ لَمْ يَسْتَغْنِ عَنْ قَبُولِ عُذْرِهِ ، فَاقْبَلْ عُذْرٖي يٰا أَكْرَمَ مَنِ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ الْمُسيٖئُونَ ، إِلٰهيٖ لاٰ َتَرُدَّ حٰاجَتٖي ، وَلاٰ تُخَيِّبْ طَمَعٖي ، وَلاٰ تَقْطَعْ مِنْكَ رَجٰائٖي وَأَمَلٖي ، إِلٰهيٖ لَوْ أَرَدْتَ هَوٰانٖي لَمْ تَهْدِنٖي، وَلَوْ أَرَدْتَ فَضيٖحَتٖي لَمْ تُعٰافِنٖي، إِلٰهيٖ مٰا أَظُنُّكَ تَرُدُّنٖي فٖي حٰاجَةٍ قَدْ أَفْنَيْتُ عُمْرٖي فٖي طَلِبِهٰا