220وَاِحْسٰانِكَ ] الَىَّ [ الٰهىٖ انَّجوُدَكَ بَسَطَ امَلىٖ وَشُكْرَكَ قَبِلَ عَمَلىٖ سَيِّدىٖ الَيْكَ رَغْبَتىٖ وَاِلَيْكَ رَهْبَتىٖ وَاِلَيْكَ تَاْميٖلىٖ وَقَدْ سٰاقَنىٖ الَيْكَ امَلىٖ وَعَلَيْكَ يٰا وٰاحِدىٖ عَكَفَتْ هِمَّتىٖ وَفيٖمٰا عِنْدَكَ انْبَسَطَتْ رَغْبَتىٖ وَلَكَ خٰالِصُ رَجٰآئىٖ وَخَوْفىٖ وَبِكَ انَِسَتْ مَحَبَّتىٖ وَاِلَيْكَ الْقَيْتُ بِيَدىٖ وَبِحَبْلِ طٰاعَتِكَ مَدَدْتُ رَهْبَتىٖ ] يٰا [ مَوْلاٰىَ بِذِكْرِكَ عٰاشَ قَلْبىٖ وَبِمُنٰاجٰاتِكَ بَرَّدْتُ ا لَمَ الْخَوْفِ عَنّىٖ فَيٰا مَوْلاٰىَ وَيٰا مُؤَمَّلىٖ وَيٰا مُنْتَهىٰ سُؤْلىٖ فَرِّقْ بَيْنىٖ وَبَيْنَ ذَنْبِىَ الْمٰانِعِ لىٖ مِنْ لُزُومِ طٰاعَتِكَ فَاِنَّمٰا اسْئَلُكَ لِقَديٖمِ الرَّجٰآءِ فيٖكَ وَعَظيٖمِ الطَّمَعِ مِنْكَ الَّذىٖ اوْجَبْتَهُ عَلىٰ نَفْسِكَ مِنَ الرَّاْفَةِ وَالرَّحْمَةِ فَالْأَمْرُ لَكَ وَحْدَكَ لاٰ شَريٖكَ لَكَ وَالْخَلْقُ كُلُّهُمْ عِيٰالُكَ وَفىٖ قَبْضَتِكَ وَكُلُّشَىْءٍ خٰاضِعٌ لَكَ تَبٰارَكْتَ يٰا رَبَّ الْعٰالَميٖنَ الٰهىٖ ارْحَمْنىٖ اذَاانْقَطَعَتْ حُجَّتىٖ وَكَّلَّ عَنْ جَوٰابِكَ لِسٰانىٖ وَطٰاشَ عِنْدَ سُؤٰالِكَ ايّٰاىَ لُبّىٖ فَيٰا عَظيٖمَ رَجٰآئىٖ لاٰ تُخَيِّبْنىٖ اذَااشْتَدَّتْ فٰاقَتىٖ وَلاٰ تَرُدَّنىٖ لِجَهْلىٖ وَلاٰ تَمْنَعْنىٖ لِقِلَّةِ صَبْرىٖ اعْطِنىٖ لِفَقْرىٖ وَارْحَمْنىٖ لِضَعْفىٖ سَيِّدىٖ عَلَيْكَ مُعْتَمَدىٖ وَمُعَوَّلىٖ وَرَجٰآئىٖ وَتَوَكُّلىٖ وَبِرَحْمَتِكَ تَعَلُّقىٖ وَبِفِنٰائِكَ احُطُّ رَحْلىٖ وَبِجوُدِكَ اقْصِدُ طَلِبَتىٖ وَبِكَرَمِكَ اىْ رَبِّ اسْتَفْتِحُ دُعٰآئىٖ وَلَدَيْكَ ارْجوُ فٰاقَتىٖ وَبِغِنٰاكَ اجْبُرُ عَيْلَتىٖ وَتَحْتَ ظِلِّ عَفْوِكَ قِيٰامىٖ وَاِلىٰ جوُدِكَ وَكَرَمِكَ ارْفَعُ بَصَرىٖ وَاِلىٰ مَعْروُفِكَ اديٖمُ