221نَظَرىٖ فَلاٰ تُحْرِقْنىٖ بِالنّٰارِ وَاَنْتَ مَوْضِعُ امَلىٖ وَلاٰ تُسْكِنِّى الْهٰاوِيَةَ فَاِنَّكَ قُرَّةُ عَيْنىٖ يٰا سَيِّدىٖ لاٰ تُكَذِّبْ ظَنّىٖ بِاِحْسٰانِكَ وَمَعْروُفِكَ فَاِنَّكَ ثِقَتىٖ وَلاٰ تَحْرِمْنىٖ ثَوٰابَكَ فَاِنَّكَ الْعٰارِفُ بِفَقْرىٖ الٰهىٖ انْ كٰانَ قَدْ دَنٰا اجَلىٖ وَلَمْ يُقَرِّبْنىٖ مِنْكَ عَمَلىٖ فَقَدْ جَعَلْتُ الْأِعْتِرٰافَ الَيْكَ بِذَنْبىٖ وَسٰآئِلَ عِلَلىٖ الٰهىٖ انْ عَفَوْتَ فَمَنْ اوْلىٰ مِنْكَ بِالْعَفْوِ وَاِنْ عَذَّبْتَ فَمَنْ اعْدَلُ مِنْكَ فِى الْحُكْمِ ارْحَمْ فىٖ هٰذِهِ الدُّنْيٰا غُرْبَتىٖ وَعِنْدَ الْمَوْتِ كُرْبَتىٖ وَفِى الْقَبْرِ وَحْدَتىٖ وَفِى اللَّحْدِ وَحْشَتىٖ وَاِذٰا نُشِرْتُ لِلْحِسٰابِ بَيْنَ يَدَيْكَ ذُلَّ مَوْقِفىٖ وَاغْفِرْ لىٖ مٰا خَفِىَ عَلَى الْآدَمِيّيٖنَ مِنْ عَمَلىٖ وَاَدِمْ لىٖ مٰا بِهِ سَتَرْتَنىٖ وَارْحَمْنىٖ صَريٖعاً عَلَى الْفِرٰاشِ تُقَلِّبُنىٖ ايْدىٖ احِبَّتىٖ وَتَفَضَّلْ عَلَىَّ مَمْدوُداً عَلَى الْمُغْتَسَلِ يُقَلِّبُنىٖ صٰالِحُ جيٖرَتىٖ وَتَحَنَّنْ عَلَىَّ مَحْموُلاً قَدْ تَنٰاوَلَ الْأَقْرِبٰآءُ اطْرٰافَ جَِنٰازَتىٖ وَجُدْ عَلَىَّ مَنْقوُلاً قَدْ نَزَلْتُ بِكَ وَحيٖداً فىٖ حُفْرَتىٖ وَارْحَمْ فىٖ ذٰلِكَ الْبَيْتِ الْجَديٖدِ غُرْبَتىٖ حَتّىٰ لاٰ اسْتَاْنِسَ بِغَيْرِكَ يٰا سَيِّدىٖ انْ وَكَلْتَنىٖ الىٰ نَفْسىٖ هَلَكْتُ سَيِّدىٖ فَبِمَنْ اسْتَغيٖثُ انْ لَمْ تُقِلْنىٖ عَثَرْتىٖ فَاِلىٰ مَنْ افْزَعُ انْ فَقَدْتُ عِنٰايَتَكَ فىٖ ضَجْعَتىٖ وَاِلىٰ مَنْ الْتَجِئُ انْ لَمْ تُنَفِّسْ كُرْبَتىٖ سَيِّدىٖ مَنْ لىٖ وَمَنْ يَرْحَمُنىٖ انْ لَمْ تَرْحَمْنىٖ وَفَضْلَ مَنْ اؤَمِّلُ انْ عَدِمْتُ فَضْلَكَ يَوْمَ فٰاقَتىٖ وَاِلىٰ مَنِ الْفِرٰارُ مِنَ الذُّنوُبِ اذَاانْقَضىٰ اجَلىٖ سَيِّدىٖ لاٰ تُعَذِّبْنىٖ وَاَ نَا