212مٰا وَعَدْتَ مِنَ الصَّفْحِ عَمَّنْ احْسَنَ بِكَ ظَنّاً وَمٰا ا نَا يٰا رَبِّ وَمٰا خَطَرىٖ هَبْنىٖ بِفَضْلِكَ وَتَصَدَّقْ عَلَىَّ بِعَفْوِكَ اىْ رَبِّ جَلِّلْنىٖ بِسَِتْرِكَ وَاعْفُ عَنْ تَوْبيٖخىٖ بِكَرَمِ وَجْهِكَ فَلَوِ اطَّلَعَ الْيَوْمَ عَلىٰ ذَنْبىٖ غَيْرُكَ مٰا فَعَلْتُهُ وَلَوْ خِفْتُ تَعْجيٖلَ الْعُقوُبَةِ لاَ اجْتَنَبْتُهُ لاٰ لِأَنَّكَ اهْوَنُ النّٰاظِريٖنَ وَاَخَفُّ الْمُطَّلِعيٖنَ ] عَلَىَّ [ بَلْ لِأَنَّكَ يٰارَبِّ خَيْرُ السّٰاتِريٖنَ وَاَحْكَمُ الْحٰاكِميٖنَ وَاَكْرَمُ الْأَكْرَميٖنَ سَتّٰارُ الْعُيوُبِ غَفّٰارُ الذُّنوُبِ عَلاّٰمُ الْغُيوُبِ تَسْتُرُ الذَّنْبَ بِكَرَمِكَ وَتُؤَخِّرُ الْعُقوُبَةَ بِحِلْمِكَ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلىٰ حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ وَعَلىٰ عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ وَيَحْمِلُنىٖ وَيُجَرِّئُنىٖ عَلىٰ مَعْصِيَتِكَ حِلْمُكَ عَنّىٖ وَيَدْعوُنىٖ الىٰ قِلَّةِ الْحَيٰآءِ سَِتْرُكَ عَلَىَّ وَيُسْرِعُنىٖ الَى التَّوَثُّبِ عَلىٰ مَحٰارِمِكَ مَعْرِفَتىٖ بِسَعَةِ رَحْمَتِكَ وَعَظيٖمِ عَفْوِكَ يٰا حَليٖمُ يٰا كَريٖمُ يٰا حَىُّ يٰا قَيُّومُ يٰا غٰافِرَ الذَّنْبِ يٰا قٰابِلَ التَّوْبِ يٰا عَظيٖمَ الْمَنِّ يٰا قَديٖمَ الْأِحسٰانِ ايْنَ سَِتْرُكَ الْجَميٖلُ ايْنَ عَفْوُكَ الْجَليٖلُ ايْنَ فَرَجُكَ الْقَريٖبُ ايْنَ غِيٰاثُكَ السَّريٖعُ ايْنَ رَحْمَتُكَ الْوٰاسِعَةُ ايْنَ عَطٰايٰاكَ الْفٰاضِلَةُ ايْنَ مَوٰاهِبُكَ الْهَنيٖئَةُ ايْنَ صَنٰائِعُكَ السَّنِيَّةُ ايْنَ فَضْلُكَ الْعَظيٖمُ ايْنَ مَنُّكَ الْجَسيٖمُ ايْنَ احْسٰانُكَ الْقَديٖمُ ايْنَ كَرَمُكَ يٰا كَريٖمُ بِهِ وَ بِمُحَمَّدٍ وَ ٰالِ مُحَمَّدٍ فَاسْتَنْقِذْنىٖ وَبِرَحْمَتِكَ فَخَلِّصْنىٖ يٰا مُحْسِنُ يٰا مُجْمِلُ يٰا مُنْعِمُ يٰا مُفْضِلُ لَسْتُ اتَّكِلُ فِى النَّجٰاةِ مِنْ عِقٰابِكَ عَلىٰ اعْمٰالِنٰا بَلْ بِفَضْلِكَ عَلَيْنٰا