211لَكَ اللّٰهُمَّ انْتَ الْقٰائِلُ وَقَوْلُكَ حَقٌّ وَوَعْدُكَ صِدْقٌ وَاسْئَلوُا اللّٰهَ مِنْ فَضْلِهِ انَ اللّٰهَ كٰانَ بِكُمْ رَحيٖماً وَلَيْسَ مِنْ صِفٰاتِكَ يٰا سَيِّدىٖ انْ تَاْمُرَ بِالسُّؤٰالِ وَتَمْنَعَ الْعَطِيَّةَ وَاَنْتَ الْمَنّاٰنُ بِالْعَطِيّٰاتِ عَلىٰ اهْلِ مَمْلَكَتِكَ وَالْعٰائِدُ عَلَيْهِمْ بِتَحَنُّنِ رَاْفَتِكَ الٰهىٖ رَبَّيْتَنىٖ فىٖ نِعَمِكَ وَاِحْسٰانِكَ صَغيٖراً وَنَوَّهْتَ بِاسْمىٖ كَبيٖراً فَيٰامَنْ رَبّٰانىٖ فِى الدُّنْيٰا بِاِحْسٰانِهِ وَتَفَضُّلِهِ وَنِعَمِهِ وَاَشٰارَ لىٖ فِى الْأٰخِرَةِ الىٰ عَفْوِهِ وَكَرَمِهِ مَعْرِفَتىٖ يٰا مَوْلاٰىَ دَليٖلىٖ عَلَيْكَ وَحُبّىٖ لَكَ شَفيٖعىٖ الَيْكَ وَاَنَا وٰاثِقٌ مِنْ دَليٖلىٖ بِدَلاٰلَتِكَ وَسٰاكِنٌ مِنْ شَفيٖعىٖ الىٰ شَفٰاعَتِكَ ادْعوُكَ يٰا سَيِّدىٖ بِلِسٰانٍ قَدْ اخْرَسَهُ ذَنْبُهُ رَبِّ انٰاجيٖكَ بِقَلْبٍ قَدْ اوْبَقَهُ جُرْمُهُ ادْعوُكَ يٰا رَبِّ رٰاهِباً رٰاغِباً رٰاجِياً خٰآئِفاً اذٰا رَاَيْتُ مَوْلاٰىَ ذُنوُبىٖ فَزِعْتُ وَاِذٰا رَاَيْتُ كَرَمَكَ طَمِعْتُ فَاِنْ عَفَوْتَ فَخَيْرُ رٰاحِمٍ وَاِنْ عَذَّبْتَ فَغَيْرُ ظٰالِمٍ حُجَّتىٖ يٰا اللّٰهُ فىٖ جُرْاَتىٖ عَلىٰ مَسْئَلَتِكَ مَعَ اتْيٰانىٖ مٰا تَكْرَهُ جُودُكَ وَكَرَمُكَ وَعُدَّتىٖ فىٖ شِدَّتىٖ مَعَ قِلَّةِ حَيٰائىٖ رَاْفَتُكَ وَرَحْمَتُكَ وَقَدْ رَجَوْتُ انْ لاٰ تَخيٖبَ بَيْنَ ذَيْنِ وَذَيْنِ مُنْيَتىٖ فَحَقِّقْ رَجٰآئىٖ وَاسْمَعْ دُعٰآئىٖ يٰا خَيْرَ مَنْ دَعٰاهُ دٰاعٍ وَاَفْضَلَ مَنْ رَجٰاهُ رٰاجٍ عَظُمَ يٰا سَيِّدىٖ امَلىٖ وَسٰآءَ عَمَلىٖ فَاَعْطِنىٖ مِنْ عَفْوِكَ بِمِقْدٰارِ امَلىٖ وَلاٰ تُؤٰاخِذْنىٖ بِاَسْوَءِ عَمَلىٖ فَاِنَّ كَرَمَكَ يَجِلُّ عَنْ مُجٰازٰاةِ الْمُذْنِبيٖنَ وَحِلْمَكَ يَكْبُرُ عَنْ مُكٰافٰاةِ الْمُقَصِّريٖنَ وَاَ نَا يٰاسَيِّدىٖ عٰائِذٌ بِفَضْلِكَ هٰارِبٌ مِنْكَ الَيْكَ مُتَنَجِّزٌ