210انٰاديٖهِ كُلَّمٰا شِئْتُ لِحٰاجَتىٖ وَاَخْلوُ بِهِ حَيْثُ شِئْتُ لِسِرِّىٖ بِغَيْرِ شَفيٖعٍ فَيَقْضىٖ لىٖ حٰاجَتىٖ الْحَمْدُللّٰهِِ الَّذىٖ لاٰ ادْعُو غَيْرَهُ وَلَوْ دَعَوْتُ غَيْرَهُ لَمْ يَسْتَجِبْ لىٖ دُعٰآئىٖ وَالْحَمْدُ للّٰهِِ الَّذىٖ لاٰ ارْجُو غَيْرَهُ وَلَوْ رَجَوْتُ غَيْرَهُ لَأَخْلَفَ رَجٰآئىٖ وَالْحَمْدُ للّٰهِِ الَّذىٖ وَكَلَنىٖ الَيْهِ فَاَكْرَمَنىٖ وَلَمْ يَكِلْنىٖ الَى النّٰاسِ فَيُهيٖنُونىٖ وَالْحَمْدُ للّٰهِِ الَّذىٖ تَحَبَّبَ الَىَّ وَهُوَ غَنِىٌّ عَنّىٖ وَالْحَمْدُ للّٰهِِ الَّذىٖ يَحْلُمُ عَنّىٖ حَتّىٰ كَاَ نّىٖ لاٰ ذَنْبَ لىٖ فَرَبّىٖ احْمَدُ شَىءٍ عِنْدىٖ وَاَحَقُّ بِحَمْدىٖ اللّٰهُمَّ انّىٖ اجِدُ سُبُلَ الْمَطٰالِبِ الَيْكَ مُشْرَعَةً وَمَنٰاهِلَ الرَّجٰآءِ الَيْكَ مُتْرَعَةً وَالْأِسْتِعٰانَةَ بِفَضْلِكَ لِمَنْ امَّلَكَ مُبٰاحَةً وَاَبْوٰابَ الدُّعٰآءِ الَيْكَ لِلصّٰارِخيٖنَ مَفْتوُحَةً وَاَعْلَمُ انَّكَ لِلرّٰاجىٖ بِمَوْضِعِ اجٰابَةٍ وَلِلْمَلْهوُفيٖنَ بِمَرْصَدِ اغٰاثَةٍ وَاَنَّ فِى اللَّهْفِ الىٰ جوُدِكَ وَالرِّضٰا بِقَضٰآئِكَ عِوَضاً مِنْ مَنْعِ الْبٰاخِليٖنَ وَمَنْدوُحَةً عَمّٰا فىٖ ايْدِى الْمُسْتَاْثِريٖنَ وَاَنَّ الرّٰاحِلَ الَيْكَ قَريٖبُ الْمَسٰافَةِ وَاَنَّكَ لاٰ تَحْتَجِبُ عَنْ خَلْقِكَ الاّٰ انْ تَحْجُبَهُمُ الْأَعمٰالُ دوُنَكَ وَقَدْ قَصَدْتُ الَيْكَ بِطَلِبَتىٖ وَتَوَجَّهْتُ الَيْكَ بِحٰاجَتىٖ وَجَعَلْتُ بِكَ اسْتِغٰاثَتىٖ وَبِدُعٰآئِكَ تَوَسُّلىٖ مِنْ غَيْرِ اسْتِحْقٰاقٍ لاِسْتِمٰاعِكَ مِنّىٖ وَلاَ اسْتيٖجٰابٍ لِعَفْوِكَ عَنّىٖ بَلْ لِثِقَتىٖ بِكَرَمِكَ وَسُكوُنىٖ الىٰ صِدْقِ وَعْدِكَ وَلَجَائٖ الىَ الْإيٖمٰانِ بِتَوْحيٖدِكَ وَيَقيٖنىٖ بِمَعْرِفَتِكَ مِنّىٖ انْ لاٰ رَبَّ ] لىٖ [ غَيْرُكَ وَلاٰ الٰهَ الاّٰ انْتَ وَحْدَكَ لاٰ شَريٖكَ