87به الأصحاب علىٰ ما في المدارك الخ.
وفي منهاج الاحرام للإمامي الخوانساري ص612 : وأمّا الشاذروان المحيط بالكعبة فالظاهر أنّه من اثر عمارة الحجّاج او ابن الزبير صنعه لِيَقيَ جدارها به من تأثير الأمطار والسيول التي كانت تنزل الى المطاف، كما يدلّ عليه (لفظ الفارسي) الذي لابدّ ان يكون من وضع اهل الفرس استحضرهم في عمارتها.
وفي الوسائل ج9 ص431 : روى جماعة من فقهائنا منهم العلّامة في التذكرة حديثاً مرسلاً مضمونه انّ الشاذروان من الكعبة.
الميزاب
عن الرضا عليه السلام : فاذا انتهيت الىٰ تحت الميزاب فقل: اللّهم اظلني تحت ظلّ عرشك يوم لاظلّ الّا ظلّك، آمني روعة القيامة، واعتقني من النار، واوسع عليّ رزقي من الحلال وادرء عني شر فسقة الجنّ والانس، وشر فتنة العرب والعجم واغفرلي وتب علي، إنك انت التوّاب الرحيم 1.
عن جعفر بن محمد عن ابيه: أنّ النبي صلى الله عليه و آله و سلم كان إذا حاذى ميزاب الكعبة وهو في الطواف يقول: اللّهم انّي اسألك الراحة عند الموت والعفو عند الحساب.
الإمام الصادق عليه السلام تحت الميزاب
بيّاع السابري قال: رأيت أبا عبد اللّٰه عليه السلام في الحجر تحت الميزاب مقبلاً بوجهه على البيت باسطاً يديه وهو يقول: اللّهم ارحم ضعفي وقلّة حيلتي، اللّهم انزل عليّ كفلين من رحمتك، وادرر علي من رزقك الواسع، وادرأ عنّي شر فتنة الجن والانس وشر فتنة العرب والعجم، اللّهم اوسع عليّ من الرزق ولا تقتر عليّ، اللّهم ارحمني ولا تعذّبني، ارض عنّي ولا تسخط عليّ، إنك سميع الدعاء قريب مجيب 2.