88
الامام السّجاد عليه السلام تحت الميزاب
قال طاووس: رأيت رجلاً يصلي في المسجد الحرام تحت الميزاب يدعو ويبكي في دعائه، فجئته حين فرغ من الصلوة فاذا هو علي بن الحسين عليه السلام فقلت له، يابن رسول اللّٰه رأيتك علىٰ حالة كذا ولك ثلاثة ارجو ان تؤمنك الخوف (احدها) انّك ابن رسول اللّٰه (الثاني) شفاعة جدك (الثالث) رحمة اللّٰه. فقال: يا طاووس أما انّي ابن رسول اللّٰه فلا يؤمنني، وقد سمعت اللّٰه يقول: « فلا انساب بينهم يومئذ ولا يتساءَلون » - وأمّا شفاعة جدي فلا تؤمنني، لأنّ اللّٰه تعالىٰ يقول: «وَ لاٰ يَشْفَعُونَ إِلاّٰ لِمَنِ ارْتَضىٰ » وامّا رحمة اللّٰه فإنّ اللّٰه يقول: إنّها « قريب من المحسنين » ولا اعلم أني محسن 1.
الامام السجاد عليه السلام ينظر الى الميزاب
الامام الصادق عليه السلام : قال: كان علي بن الحسين عليهما السلام إذا بلغ الحجر قبل ان يبلغ الميزاب يرفع رأسه ثم يقول: اللّهم ادخلني الجنّة برحمتك. وهو ينظر الى الميزاب، واجرني برحمتك من النار وعافني من السقم، واوسع عليّ من الرزق الحلال وادرأ عني شر فسقة الجن والانس وشر فسقة العرب والعجم 2.
الحجة صلوات اللّٰه عليه تحت الميزاب
عن أبي نعيم الأنصاري، قال: كان صلوات اللّٰه عليه يقول في سجوده في هذا الموضع، وأشار بيده الى الحجر تحت الميزاب (عبيدك بفنائك سائلك بفنائك يسألك