61و قال سبحانه: «فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لاٰ تَخٰافُ دَرَكاً وَ لاٰ تَخْشىٰ » (طه77/) ،أي لا تخاف لحوق فرعون و جيشه بك و بمن معك من بني إسرائيل.
و قال سبحانه: «فَلَمّٰا تَرٰاءَا الْجَمْعٰانِ قٰالَ أَصْحٰابُ مُوسىٰ إِنّٰا لَمُدْرَكُونَ » (الشعراء61/) فأثبت الرؤية و نفى الدرك،و ما ذلك إلّا لأنّ الادراك إذا جُرّد عن المتعلّق لا يكون بمعنى الرؤية بتاتاً،بل بمعنى اللحوق.
نعم إذا اقترن بالبصر يكون متمحّضاً في الرؤية من غير فرق بين نوعٍ و نوع،و تخصيصه بالنوع الإحاطي لأجل دعم المذهب افتراءٌ على اللغة.
***