1124-لكنه و ابن كثير وجدا المنقول عن زيد بن أرقم مختلفاً متعارضاً،ففي روايةٍ:«نساؤه من أهل بيته»و في اخرىٰ يقول:«لا و أيم اللّٰه،إنّ المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثمّ يطلّقها فترجع إلىٰ أبيها و قومها»فوقعا في مأزق.
5-فالتجأ إلى الاحتمال!!
6-لكنّ«الدكتور»أعرض عمّا ذكره الامام الطحاوي بزعم«انه مجرّد احتمالات»و هنا يبني كلامه علىٰ«الاحتمال»و يستنتج أن نساءه من أهل بيته.
كلام ابن تيمية:
قال الدكتور بعد كلام ابن كثير:«و بمثل هذا قال ابن تيميّة من قبل»...
و أرجع القارئ إلى المنتقىٰ من منها ج الاعتدال 168-169.
أقول:
لما ذا لا ينقل الدكتور كلام ابن تيميّة،مع أنه الإمام المقتدى له و لأمثاله من الكتّاب المعاصرين؟!
و نحن نورد هنا نصّ كلامه في(منهاجه)ليظهر الجواب عن هذا السؤال، قال:
«فصل:و أمّا حديث الكساء فهو صحيح،رواه أحمد و الترمذي من حديث أُمّ سلمة،و رواه مسلم في صحيحه،من حديث عائشة،قال:خرج النبي صلّى اللّٰه عليه [ و آله] و سلّم ذات غداة و عليه مرط مرجّل من شعر أسود، فجاء الحسن بن علي فأدخله،ثمّ جاء الحسين فأدخله،ثمّ جاءت فاطمة