113فأدخلها،ثمّ جاء علي فأدخله،ثمّ قال:« إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً».
و هذا الحديث قد شركه فيه فاطمة و حسن و حسين رضي اللّٰه عنهم فليس هو من خصائصه.و معلوم أنّ المرأة لا تصلح للامامة.
فعلم أن هذه الفضيلة لا تختص بالأئمة،بل يشركهم فيها غيرهم» 1انتهىٰ موضع الحاجة.
هذه عبارة ابن تيمية.و فيها:
1-الاعتراف بصحة الحديث الدالّ علىٰ نزول الآية المباركة في أهل الكساء دون غيرهم.
2-الاعتراف بأنه فضيلة.
3-الاعتراف بعدم شمول الفضيلة هذه لغير علي و فاطمة و الحسن و الحسين،فأين قول عكرمة؟! و أين السياق؟! و أين ما ذهب اليه ابن كثير؟!
فهل دريت لما ذا لم ينقل الدكتور كلّ ما قال ابن تيميّة؟!
نعم،لابن تيميّة ايراد على الاستدلال بالآية على العصمة،سنذكر جواب علمائنا عنه.
كلام القرطبي:
ثمّ نقل الدكتور كلام القرطبي قائلاً: