111قبلها.و جمعاً أيضاً بين القرآن و الأحاديث المتقدّمة إن صحت،فإن في بعض أسانيدها نظراً.و اللّٰه أعلم.
قال الدكتور: «و يؤيّد هذا الاحتمال الذي ذكره ابن كثير:أن السؤال في الحديث الأول فيه من التبعيضية«أ ليس نساؤه من أهل بيته»؟و في روايةٍ مماثلة عن زيد أيضاً في مسند الامام أحمد:قال حصين:و من أهل بيته يا زيد؟ أ ليس نساؤه من أهل بيته؟قال:إن نساءه من أهل بيته و لكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده.فهنا تأكيد أن نساءه من أهل بيته».
أقول:
1-أمّا أنّ الآية«نص في دخول أزواج النبيّ...»فينبني علىٰ كونهنّ «سبب نزول هذه الآية»و هذا أوّل الكلام...إذ إنّ«آية التطهير»نازلة في قضية خاصّة و واقعةٍ معيّنةٍ...كما أفادت النصوص الصحيحة الواردة عن أزواج النبي و كبار الصحابة.
2-و أمّا أن ابن كثير ذكر أخبار الطبري و أخباراً اخرىٰ،فقد تقدمت نصوص تلك الأخبار كلّها،و لكن الدكتور لم يذكر شيئاً منها!!...و كان من جملة ما رواه ابن كثير حديث الكساء عن عائشة و طلبها الدخول معهم و قول النبي لها:«تنحَّي»!! و الحديث عن الامام السبط الحسن الصريح في اختصاص الآية بالخمسة الأطهار،و كذا عن الامام السجاد زين العابدين.
3-لكنّ الدكتور أورد حديث الثقلين بلفظه! و يقصد من ورائه إثبات أنّ «الأزواج»من«أهل البيت»علىٰ ضوء قول زيد بن أرقم؟!