25
مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُوَ يُجِيرُ وَ لاٰ يُجٰارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ سَيَقُولُونَ لِلّٰهِ قُلْ فَأَنّٰى تُسْحَرُونَ 1
إلىٰ غير ذلك من
الآيات» انتهى محلّ الحاجة.
أقول:و يشير بذلك إلى قوله تعالى قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهٰا إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ 2سَيَقُولُونَ لِلّٰهِ قُلْ أَ فَلاٰ تَذَكَّرُونَ قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمٰاوٰاتِ السَّبْعِ وَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ سَيَقُولُونَ لِلّٰهِ قُلْ أَ فَلاٰ تَتَّقُونَ و لا بدّ لنا من توضيح مقالاته و تشريح كلماته و تلخيص مراداته،ثمّ بيان ما يرد على مراده من عباراته.
و قبل الشّروع في التّوضيح و التّشريح لا بدّ لنا من تقديم مقدّمة شريفة يستمدّ بها على تخريب [ ] الأساس الّذي أسّسه بإبطال استدلالاته السّخيفة،و هي أنّ العبادة خضوع و خشوع خاصّ لا ينبغي لأحد غير اللّٰه تعالى،و فعلها بتلك الخصوصيّة لغيره تعالى تشريك له في العبادة و إن لم يسمّ عبادة بل سمّي شفاعة،و سيأتي بيان المناسبة بين العبادة و الشفاعة ببعض معانيها المتصوّرة إن شاء