306
اَلَّذِينَ قٰالَ لَهُمُ اَلنّٰاسُ
1
و المراد نعيم ابن مسعود أو أنّه أراد إبراهيم و ولديه فعلى هذا القول في الآية أمر بالكون بعرفة أصرح من الأوّل. الثّاني عن الصّادق عليه السّلام أنّه إفاضة المشعر 2و اختاره الجبائيّ و هو الّذي يقوى في نفسي لأنّه ذكر إفاضة عرفات أوّلا فوجب كون هذه غير تلك تكثيرا للفائدة بتغاير الموضوع و أيضا يكون «ثُمَّ» على حقيقتها من المهلة و الترتيب فيكون «أَفِيضُوا» معطوفا على «اذكروا» و المهلة هي من أوّل الوقت إلى آخره و المراد بالناس على هذا قيل هم الحمس كما حكينا وقوفهم بالمزدلفة و قيل هو إبراهيم عليه السّلام و قيل آدم عليه السّلام تنبيها على أنّ