272
النوع الثاني
(في أفعاله و أنواعه و شيء من احكامه)
و فيه آيات:
الاولى [وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلّٰهِ]
وَ أَتِمُّوا اَلْحَجَّ وَ اَلْعُمْرَةَ لِلّٰهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اِسْتَيْسَرَ مِنَ اَلْهَدْيِ وَ لاٰ تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتّٰى يَبْلُغَ اَلْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كٰانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيٰامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذٰا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى اَلْحَجِّ فَمَا اِسْتَيْسَرَ مِنَ اَلْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيٰامُ ثَلاٰثَةِ أَيّٰامٍ فِي اَلْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذٰا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كٰامِلَةٌ ذٰلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حٰاضِرِي اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرٰامِ وَ اِتَّقُوا اَللّٰهَ وَ اِعْلَمُوا أَنَّ اَللّٰهَ شَدِيدُ اَلْعِقٰابِ
1
.
في الآية أبحاث
البحث الأول
تمام الحجّ و العمرة
قيل هو أن يحرم بهما من دويرة أهله و قيل أن يفرد لكلّ واحد منهما سفرا و قيل أن يكون النفقة حلالا و قيل إخلاصهما للعبادة لا للمعاش و الحقّ أنّ المراد أن يؤتى بجميع أجزائهما و كيفيّات تلك الأجزاء لكن [ل]كون كلّ واحد منهما مركّبا من أجزاء مختلفة ربّما يوهم أنّ من أتى ببعض تلك الأجزاء و أخلّ بالباقي عمدا يصحّ منه ذلك المأتيّ به و يجب عليه قضاء الباقي كمن صام بعض رمضان و ترك الباقي و ذلك و هم باطل فانّ كلّ واحد من تلك الأجزاء