2716- «وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ» أي ما نذروه من الحجّ أو غيره من الطاعات في تلك الأيّام فيضاعف لهم الثواب، و فيه دلالة على وجوب إيفاء النذر مطلقا مع حصول شرائطه.
7- «وَ لْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ اَلْعَتِيقِ» صريح في الأمر بالطواف بالبيت الدالّ على الوجوب اتّفاقا لكنّه مجمل علم بيانه من الرسول صلّى اللّه عليه و آله لقوله صلّى اللّه عليه و آله «خذوا عنّي مناسككم» 1فيكون شاملا لطواف الزيارة و النساء و غيرهما من طواف العمرة فلا وجه [حينئذ]لحمله على طواف الزيارة لا غير أو النساء لا غير.
و سمّي البيت عتيقا لأنّ اللّه أعتقه من الغرق في الطوفان أو أعتقه من أيدي الجبابرة و حفظه منهم كما فعل بأبرهة لمّا قصده بالسوء فأهلكه و لا ينتقض بالحجّاج لعنه اللّه قيل لأنّه لم يقصد البيت و إنّما قصد أخذ ابن الزبير و لهذا لمّا قبضه بناه و ليس بشيء لأنّ إقدامه على تلك الفعلة قبيح و مخالف لقوله تعالى وَ مَنْ دَخَلَهُ كٰانَ آمِناً 2بل الأولى في الجواب أنّه إنّما لم يهلكه لبركة سيّدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فانّ هذه الأمّة معصومة من عذاب الاستيصال في الدنيا و قيل سمّي عتيقا لقدم عهده فإنّه بناه آدم عليه السّلام ثمّ إبراهيم عليه السّلام و قيل لأنّه بيت كريم [بناه كريم]كما يقال عتاق الخيل [و الطير]للكريم منهما.