366و برين تقدير مراد از قول او (خَيْرَ اَلزّٰادِ اَلتَّقْوىٰ) آنست كه بهترين زادها پرهيزكاريست از گدائى و زحمت دادن مردم.
و بر هر تقدير قول او (وَ اِتَّقُونِ يٰا أُولِي اَلْأَلْبٰابِ) تأكيد احكام سابقه است و تهديد بر مخالفت آنها و اشارتست به آن كه مقتضاى عقل پرهيزكاريست از مخالفت احكام الهى.
و مخفى نماند كه آيۀ مذكوره دالست بر وجوب اداى حج در سه ماه مذكور [1]و بر حرمتى جماع و كذب و جدال بمعنى مذكور در حج.
[آيۀ سوم در بيان جواز تجارت در حج]
الاية الثالثة قوله تعالى فى سورة البقرة ايضا لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنٰاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذٰا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفٰاتٍ فَاذْكُرُوا اَللّٰهَ عِنْدَ اَلْمَشْعَرِ اَلْحَرٰامِ وَ اُذْكُرُوهُ كَمٰا هَدٰاكُمْ وَ إِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ اَلضّٰالِّينَ (279) .