78حاشية على شرح المختصر للعضدى الا أنّه قال في آخرها:«الى غير ذلك».
و أمّا شرحه لدعاء الصباح و المساء فقال صاحب الرياض«هى بالفارسية قد فرغ منه مؤلّفه سنة تسعين و تسعمائة الفها باسم السلطان خيراتبيگم بنت بعض الملوك و لعلها من اولاد السلاطين الصفوية».
و قال أيضا بالنسبة الى كتابه النور الانور:«و من مؤلّفاته أيضا كتاب النور الانور الازهر في تنوير خفايا رسالة القضاء و القدر للعلامة الحلى و رأيت هذا الكتاب في الهراة و هو كتاب حسن جدا في ردّ رسالة بعض علماء الهند من أهل السنة ممن عاصره و قد توفى في عصر هذا السيّد في ردّ رسالة العلامة الموسومة برسالة«استقصاء النظر في مسئلة القضاء و القدر»
و قال أيضا:«اللمعة في صلاة الجمعة قد قال فيها بحرمة صلاة الجمعة في زمن الغيبة أقول:و عليها حواش منه كثيرة كما رأيناها و هو غير رسالة اللمعة في تحقيق صلاة الحضر لسبط المحقق الكركى».
و قال أيضا بعد نقل هذه العبارة«و حاشية على الخلاصة»من الفهرس المذكور على ظهر المجالس:«و لعلّ المراد خلاصة العلامة في الرجال»أقول صرّح علاء الملك بذلك في ضمن تعداد كتب أبيه حيث قال:«حاشية خلاصة الأقوال»فما ذكره الفاضل المعاصر في شهداء الفضيلة بقوله«و لعلها رجال العلامة او خلاصة الحساب للبهائى»تردد بلا مورد
و قال بعد نقل شرح الچغمينى مكرّرا عن الفهرس المكتوب على ظهر المجالس:
«اقول:و قد سبق في أول الفهرس حاشية على شرح الچغمينى فلعل هذه حاشية أخرى عليه كما جعل على تفسير البيضاوى و يحتمل أن يكون التكرار من غلط الناسخ او يقال ان على رسالة الچغمينى شروحا عديدة و من جملتها شرح قاضىزاده الرومى و هو الذي اشتهر الآن بشرح الچغمينى فلعل احدهما على الشرح المشهور و الأخرى على الشرح الآخر فلاحظ.»أقول:يكشف عن هذا الإبهام قول علاء الملك في حقّ الشرحين «حاشيۀ شرح چغمينى»«ديگر حاشيۀ شرح الشرح چغمينى»كما مر(انظر ص 15،س 24)