79و قال بعد ذكر شرح مختصر العضدى:«و قد جمعها من تعليقات أستاده المولى عبد الوحيد التستريّ لكنها ليس بشيء و الآن هي موجودة عند المولى محمّد نصير ابن اخى ملا محمّد باقر»اقول.يؤخذ من كتاب الذريعة أن تدوين الكتاب من القاضي لكن مطالبه من أستاده و هذا نص لفظه عند الكلام في الحواشى على شرح مختصر ابن الحاجب(ج 6 ص 131،س 18)«الحاشية عليه للمولى عبد الواحد بن على التستريّ أستاد القاضي نور اللّه الشهيد في(1019)لم تكن مدونة مهذبة فدونها و هذبها القاضي نور اللّه و لذا قد تنسب إليه،اولها«حمدا لمن تعذر شرح مختصر من آلاءه»توجد نسختها في «الفاضلية»كما في فهرسها(103)كتبها عبد الحليم أبو الخير أحمد بن عبد الرحمن القارى اللاهورى في(1052)»
اقول:لعل غالب ما يتراءى من الاختلاف من ذكر بعض العلماء بعض كتب القاضي و ترك علاء الملك ابنه إيّاه لاختلاف العنوانين بان كانت لكتاب واحد عناوين متعدّدة فتصور أرباب التراجم تعدّد الكتاب الواحد من تعدّد عناوينه و الا فلا وجه لترك علاء الملك له مع ما يلاحظ من دقته حتّى أنّه ذكر بعض رسائله الصغيرة جدا كرسالة جواب أسئلة الشيخ حسن(انظر ص 18،س 14)و كيف كان فالمعول في هذا الباب عليه لان العمدة بعده في باب عد كتب القاضي صاحب رياض العلماء و هو قد سلب المسئولية عن نفسه بالنسبة الى غالبها بقوله:«و أمّا مصنّفاته فقد وجدنا على ظهر كتاب مجالس المؤمنين له فهرس بعض مؤلّفاته فنقلناها كما رأيناها»و قال بعد نقلها«انتهى ما وجدناه على ظهر تلك النسخة من فهرس مؤلّفاته إلى أن قال بعد كلام:«ثم انى قد رأيت له مؤلّفات أخرى و لم يذكر في فهرسه هذا»فذكر يسيرا ممّا ظفر به من مواضع أخرى،و أضف الى ذلك تصريحه(ره )في هامش موضع النقل بأن المنتسخ في غاية السقم مشيرا بهذا القول الى عدم اطمينانه بصحة ما ينقله من أسامى الكتب و أمّا صاحب شهداء الفضيلة فهو تبع له في الباب من دون تفطن لما ذكرناه، على أن علاء الملك ابنه و من أهله المطلعين على كتبه كما قيل:«أهل البيت أدرى بما في البيت»