77في المختلف،و قد ألف القاضي نور اللّه هذا رسالة على حدة في ردها في أوان مطالعته للمختلف و ملاحظته لتلك الرسالة كما مرّ في ترجمته»أقول:نص عبارة القاضي في المجلس الخامس في ترجمة ابن أبي عقيل هكذا«الحسن بن عليّ بن أبي عقيل العمانى از اعيان فقها،و اكابر متكلمين اماميه است-و اول كسى است از مجتهدان اماميه كه با مالك موافقت نموده در آنكه آب قليل بمجرد ملاقات نجاست نجس نمىشود و بخاطر نمىرسد ديگرى از مجتهدان اين طايفه در اين مسأله با او موافقت نموده باشد مگر سيد اجل حسيب،فاضل نقيب،امير معز الدين محمّد صدر اصفهانى كه در ترويج مذهب ابن أبي عقيل رسالۀ نوشته و اعتراضاتى كه شيخ علامه جمال الدين بن مطهر حلى قدّس سرّه در كتاب مختلف و غيره بر ادلۀ ابن أبي عقيل متوجه ساخته ردّ نموده و ادلۀ ديگر در تقويت ابن أبي عقيل اقامه نموده و اين ضعيف مؤلف كتاب در ايامى كه مطالعۀ كتاب مختلف مىنمود و امتحان ذهن خود در استنباط مسائل شرعيه مىنمود آن رساله را در نظر مطالعه داشت و رسالۀ علىحده در ردّ آن پرداخت»و صرّح الشيخ الحر(ره)في ترجمة القاضي أيضا بأن له رسالة في نجاسة الماء القليل بالملاقاة للنجاسة.
اما كتابه«العشرة الكاملة»فصرح صاحب الروضات بانه في عشرة أبواب من المسائل المشكلة اولها في تفسير آية الخيط الابيض و الخيط الأسود،و الثاني في حديث ستفترق امتى و المراد بالفرقة الناجية،و الثالث في كون«الكلم»بكسر اللام جنسا لا جمعا،و الرابع في ان اللام في«الحمد للّه»للجنس لا للاستغراق،و الخامس في معنى أصول الفقه مضافا و علما،و السادسة في تحريم صلاة الجمعة في عصر الغيبة،و السابعة في المنطق،و الثامنة في الإلهي،و التاسعة في الطبيعي،و العاشرة في الرياضى على عبارة التحرير»و قال بعده :«و له كتاب العقائد الإماميّة و تعليقات على تفسير القاضي و رسالة في تحقيق آية الغار الفها سنة الف من الهجرة و رسالة في تحريم صلاة الجمعة كذا في بعض المواضع المعتبرة.
و عد الشيخ الحرّ من كتبه غير ما ذكرناه عنه الى الآن،حاشية على تفسير البيضاوى و