76مجرى الموسوعات رآه صاحب رياض العلماء بخطه»و اللّه اعلم-و كيف كان فهذه المجموعة كبيرة قريبة في عدد الأبيات من كتاب الصوارم،اوله بعد البسملة هذا«قال اللّه تعالى: «وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّٰى» ذكر فخر الدين الرازيّ في تفسير سورة سبح اسم إلخ» و آخرها«صفت نفس مرضيه خلق نيك و ترك(كذا)و يقين و تلطف و تقرب و فكر و صفا»و قال الكاتب في آخره«نقلت هذه الفوائد كلها من المجموعة التي نقلها السيّد العالم ضياء الدين مير نور اللّه الحسيني المرعشيّ الشوشترى و والده السيّد شريف بخطهما عليهما الرحمة و الغفران و أسكنهما اللّه تعالى فراديس الجنان،و قد وقع الفراغ في يوم الخميس، الرابع و العشر من شهر رجب المرجب سنة خمس و ثلاثين بعد الالف»و أمّا الرسالة الثانية المشار إليها في ذلك الكلام فهي عبارة«عن أربعة و عشرين مكتوبا الاثنى عشر منها مكاتيب سؤالية اعتراضية أرسلها الامير يوسف على الحسيني المذكور الى القاضي(ره) و الاثنى عشر الباقية أجوبة القاضي عنها الا أن ستة من مجموع تلك المكاتيب(ثلاثة منها سؤالية و ثلاثة جوابية)سقطت من أولها و الباقية موجودة،و لعلّ مراد صاحب الرياض من قوله «رسالة في ردّ ايرادات»قائلا في ذيله«كذا»هو هذه الرسالة كما نقله عنه بهذه العبارة أيضا صاحب شهداء الفضيلة كما نقلناه عنه(انظر ص 5،س 5)و قال صاحب الذريعة في حقها:«الأسئلة اليوسفية للسيّد مير يوسفعلى الحسيني الاخبارى أرسلها الى السيّد القاضي نور اللّه الشهيد سنة 1019 و منها السؤال عن اطلاع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله على ما في ضمائر جميع الناس في سائر الأحوال و الازمان ذكر في فهرس تصانيفه»و فيها مطالب نفيسة قابلة للذكر في هذه الترجمة و لعلّ في بعض هذه المكاتيب تأييدا لما أشرنا إليه من أن القاضي كان قد استعد لبذل نفسه في طريق ترويج الدين(انظر ص 31-30)و نذكر منها فيما يأتي ما يناسب ذكره المقام.
و ممّا ينبغي أن يشار إليه هنا ما ذكره صاحب رياض العلماء في خاتمة تأليفات القاضي بعد نقل عبارة الشيخ الحرفى ترجمته بقوله:«و أقول:قد ذكر القاضي نور اللّه نفسه في ترجمة ابن أبي عقيل أن السيّد الامير معز الدين محمّد الأصفهانيّ الصدر الأعظم قد ألف رسالة في عدم نجاسة الماء القليل بملاقاة النجاسة تقوية لمذهب ابن أبي عقيل وردا على العلامة