73ثم شرع في السرقة من دون تعب و مشقة في تلخيص او ايجاز او تغيير عبارة الا في مواضع قليلة أسقط بعض الكلمات او زاده و ادرج فيه بعض الاشعار نعم أسقط في أحوال الصادق عليه السلام تمام ما يتعلق باحوال الصوفية و ذمهم لميل السلطان اليهم ثمّ انه لما وصل الى المواضع التي أشرنا إليها ان المولى الأردبيليّ احال الطلب الى بعض مؤلّفاته رأى أن في اسقاطه اخلالا بالكلام و في إبقائه خوف الافتضاح فلعل الناظر يسأله عن تلك المؤلّفات فقال في الأصل الأول:
«مولانا احمد اردبيلى در رسالۀ اثبات واجب فرموده كه امام شخصى است»؛الى آخر ما في الحديقة،و قال في شرح سورة هل أتى:«و ملا احمد اردبيلى در شرحى كه بر ارشاد فقه نوشته گفته است كه ايثار حضرت امير عليه السلام»؛الى آخر ما في الحديقة،و قال في أحوال الحجة عليه السلام:«علامۀ اردبيلى در اعتقادات خود نوشته كه اعتقاد بايد كرد»؛الى آخر ما مر و آخر ما في الحديقة،ثمّ أسقط من آخر الحديقة أسطرا و شرع في مدح السلطان شاه إسماعيل اول السلاطين الصفوية و السلطان المذكور و انشأ أبياتا اوله:
شكر حقّ را كه اين خجسته كتاب
كه درو نيست غير صدق و صواب
إلى أن قال:
بود پنجاه و هشت بعد هزار
كه به پايان رسيد اين گفتار
انتهى ما أردنا نقله من هذا الكتاب المسروق الذي من تأمله لا يرتاب في كون الحديقة للمولى المذكور».فلا يمكن أن يكون من تأليفات القاضي الذي هو أجل شأنا من أن ينسب اليه هذه الكبيرة،كيف لا و هو القائل في خاتمة كتاب مجالس المؤمنين في وصاياه:
«ديگر آنكه چنانكه دأب بعضى از قاصران است جهت آنكه به آسانى كتابى بنام خود سازند بانتخاب و اقتصار آن نپردازند و از غضب پروردگار و امام روزگار كه اين كتاب بنام نامى و اسم سامى او تأليف يافته محترز باشند».
و منها رسالة مائة باب في علم الاسطرلاب قال الافندى(ره)في الرياض في ضمن عد تأليفاته:«و من مؤلّفاته أيضا على احتمال رسالة في علم الاسطرلاب بالفارسية مشتملة