72على بن شهرآشوب المازندرانى المتوفّى سنة ثمان و ثمانين و خمسمائة،اوله:«الحمد للّه الذي أظهر الحق و لو كره المشركون،و بين المنهاج لذوى الاحتجاج و لو نبذه المبطلون إلخ»
و منها دلائل الإمامة،قال صاحب الرياض أيضا:«و قد ينسب إليه كتاب دلائل الشيعة في الإمامة بالفارسية و هو كتاب كبير قد ألفه مؤلّفه لعبد اللّه قطب شاه بحيدرآباد و هذه النسبة غلط لانه قد ينقل فيه مؤلّفه عن كتب القاضي نور اللّه هذا فهو متأخر عنه بقليل»أقول:الامر فيه أيضا كما ذكره فان مؤلف الكتاب المذكور قد ينقل فيه عن كتب القاضي(ره)و يشير إليها فمن موارد الإشارة قوله في اواخر كتابه هذا:«هركه بخواهد شيعۀ هر طايفه و قبيله را بداند بايد كه بكتاب مجالس المؤمنين مير نور اللّه كه تصنيف آن را بجهت همين مطلب كرده رجوع نمايد»و أيضا ممّا يدلّ على كذب هذه النسبة امران آخران؛الأول تاريخ تأليفه لانه صرّح في آخر الكتاب بأن خاتمة تأليفه في سنة ثمانية و خمسين بعد الالف كما سيأتي فلا يمكن أن يكون من تأليفات القاضي المتوفى بسنين قبل ذلك؛الثاني أن الكتاب بتمامه مسروق من حديقة الشيعة كما نبه عليه العلامة النوريّ(ره)في خاتمة المستدرك في الفائدة الثالثة،في ترجمة المحقق الأردبيليّ(ره) (394 ج 3)بهذه العبارة:«ثم ان من عجيب السرقة التي وقعت لبعض من لم يجد بزعمه وسيلة الى جلب الحطام الا التدثر بجلباب التأليف و ان لم يكن له حظ في الكلام أنّه سافر الى هند و سكن بلدة حيدرآباد في عهد السلطان عبد اللّه قطبشاه الامامى و صار من خدمه و أعوانه على ما صرّح به نفسه ثمّ عمد الى كتاب حديقة الشيعة فأسقط الخطبة و ثلاثة أسطر تقريبا من بعدها ثم كتب خطبة و ذكر بعدها ما حاصله ان الإمامة من أهم أمور الدين فوقع في خاطرى ان اكتب رسالة على حدة في اثبات امامة أمير المؤمنين عليه السلام و نفى الخلافة عن اعداءه بالفارسية ثمّ جعلها هدية الى السلطان المذكور أداء لبعض حقوقه عليه و على ولده و من يتعلق به ثمّ قال رتبتها على مقدّمة و باب و خاتمة و ذكر في المقدّمة اصلين و في الباب اثنى عشر فصلا و في الخاتمة نكتا متفرقة و ذكر فهرست ما في الفصول