74على مائة باب حسنة الفوائد و قد رأيتها ببلدة هراة و لكن اسمه في الديباجة هكذا«نور اللّه بن محمّد الحسيني المرعشيّ»فتأمل».و قال ايضا(و لعلّ التكرار من سهو القلم):«رأيت ببلدة هراة رسالة مائة باب في الاسطرلاب بالفارسية و كانت من تأليفات الامير نور اللّه بن محمّد الحسيني الشوشترى و لم يبعد كون مؤلّفها هو القاضي نور اللّه الشوشترى هذا،او هى لواحد من اجداده فلاحظ و بالجملة هذه رسالة طويلة حسنة الفوائد جامعة».
أقول:هذه الرسالة لجد القاضي(ره)و هو الذي ترجم حاله حفيده القاضي في اواخر المجلس الخامس من كتابه المجالس و صدر الترجمة بهذه العبارة:«السيّد الكامل المؤيد ضياء الدين نور اللّه بن محمّد شاه الحسيني المرعشيّ الشوشترى»إلى أن قال في اواخر ترجمته المفصلة المبسوطة عند عد تأليفاته:«و از جملۀ مصنّفات ايشان كه متداول و مشهور شده كتاب صد باب اسطرلاب است كه مطرح انظار متعينان هر ديار و مطلع أنوار استبصار حكماى روزگار گشته(شعر)
عشاق هركجا رقم كلك آن نگار
يابند بر وى از مژه گوهر فشان كنند
هركس گرفته حرفى از آنجا به يادگار
تعويذ جان و حرز دل ناتوان كنند»
و صرّح بهذا المطلب أيضا بمثل هذه العبارة حرفا بحرف علاء الملك ولد القاضي في تذكرته المسماة بمحفل فردوس كما سيأتي الإشارة إليه في موضعه ان شاء اللّه تعالى فعلم أن ما نسبه الى القاضي صاحب شهداء الفضيلة بضرس قاطع في ضمن عد تأليفاته بهذه العبارة«43 رسالة في الاسطرلاب تشتمل على مائة باب»اشتباه بلا اشتباه.
و ممّا نسب الى القاضي و لم يبلغ حدّ الثبوت رسالة فضل يوم عيد بابا شجاع الدين كما ذكره صاحب شهداء الفضيلة و عبارة الرياض هكذا«و من مؤلّفاته أيضا رسالة في فضل يوم عيد بابا شجاع الدين و هو يوم قتل...كما نسبها إليه محمّد رضا..فى تفسيره نقلا عن السيّد ماجد البحرانيّ عن المولى عبد الرشيد التستريّ و نقلها بتمامها منه و قد ينسب تلك الرسالة الى الامير السيّد حسين المجتهد العاملى الا ان بينهما بعض الاختلافات و عندنا منهما نسختان».