239هَذَا بَيَانُ ذَلِكَ وَ لَوْ كَانَ فِي تَرْكِ اَلطَّوَافِ بِهِمَا جناحا [جُنَاحٌ] وَ كَذَلِكَ فِي تَرْكِ اَلطَّوَافِ بِهِمَا رُخْصَةٌ لَقَالَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَلاَّ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَ لَكِنَّهُ لَمَّا قَالَ فَلاٰ جُنٰاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمٰا عُلِمَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَرَوْنَ فِي اَلتَّطَوُّفِ بِهِمَا جُنَاحاً وَ كَذَلِكَ كَانَ اَلْأَمْرُ كَانَ اَلْأَنْصَارُ يُهِلُّونَ لِمَنَاةَ وَ كَانَ مَنَاةُ حَذْوَ قُدَيْدٍ فَكَانُوا يَتَحَرَّجُونَ أَنْ يَطَّوَّفُوا بَيْنَ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ فَلَمَّا جَاءَ اَلْإِسْلاَمُ سَأَلُوا رَسُولَ اَللَّهِ ص عَنْ ذَلِكَ فَأَنْزَلَ اَللَّهُ إِنَّ اَلصَّفٰا وَ اَلْمَرْوَةَ مِنْ شَعٰائِرِ اَللّٰهِ فَمَنْ حَجَّ اَلْبَيْتَ أَوِ اِعْتَمَرَ فَلاٰ جُنٰاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمٰا
1
20 وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع أَنَّهُ ذَكَرَ اَلطَّوَافَ بَيْنَ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ فَقَالَ تَخْرُجُ مِنْ بَابِ اَلصَّفَا فَتَرْقَى عَلَى اَلصَّفَا وَ تَنْزِلُ مِنْهُ وَ تَرْقَى عَلَى اَلْمَرْوَةِ ثُمَّ تَرْجِعُ كَذَلِكَ إِلَى اَلصَّفَا سَبْعَ مَرَّاتٍ تَبْدَأُ بِالصَّفَا وَ تَخْتِمُ بِالْمَرْوَةِ وَ تَدْعُو عَلَى اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ كُلَّمَا رَقِيتَ عَلَيْهِمَا بِمَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ وَ تَدْعُو بَيْنَهُمَا كَذَلِكَ كُلَّمَا سِرْتَ
2
21 وَ رُوِّينَا عَنْ أَهْلِ اَلْبَيْتِ ع فِي ذَلِكَ دُعَاءً كَثِيراً لَيْسَ مِنْهُ شَيْءٌ مُوَقَّتٌ
3
16 قَالَ وَ يَسْعَى فِي بَطْنِ اَلْوَادِي بَيْنَ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ كُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ وَ لَيْسَ عَلَى اَلنِّسَاءِ سَعْيٌ
4