238رَمَى بِهَا
1
18 اَلْهِدَايَةُ ، ثُمَّ اُخْرُجْ إِلَى اَلصَّفَا وَ قُمْ عَلَيْهِ حَتَّى تَنْظُرَ إِلَى اَلْبَيْتِ وَ تَسْتَقْبِلَ اَلرُّكْنَ اَلَّذِي فِيهِ اَلْحَجَرُ اَلْأَسْوَدُ وَ اِحْمَدِ اَللَّهَ تَعَالَى وَ أَثْنِ عَلَيْهِ وَ اُذْكُرْ مِنْ آلاَئِهِ وَ بَلاَئِهِ وَ حُسْنِ مَا صَنَعَ إِلَيْكَ مَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ وَ تَقُولُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ اَلْمُلْكُ وَ لَهُ اَلْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ اِنْحَدِرْ عَنِ اَلصَّفَا وَ قُلْ وَ أَنْتَ كَاشِفٌ عَنْ ظَهْرِكَ يَا رَبَّ اَلْعَفْوِ يَا مَنْ أَمَرَ بِالْعَفْوِ يَا مَنْ هُوَ أَوْلَى بِالْعَفْوِ يَا مَنْ يُحِبُّ اَلْعَفْوَ يَا مَنْ يُثِيبُ عَلَى اَلْعَفْوِ اَلْعَفْوَ اَلْعَفْوَ اَلْعَفْوَ يَا جَوَادُ يَا كَرِيمُ يَا قَرِيبُ يَا بَعِيدُ اُرْدُدْ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ وَ اِسْتَعْمِلْنِي بِطَاعَتِكَ وَ مَرْضَاتِكَ- ثُمَّ اِنْحَدِرْ مَاشِياً وَ عَلَيْكَ اَلسَّكِينَةَ وَ اَلْوَقَارَ حَتَّى تَأْتِيَ اَلْمَنَارَةَ وَ هِيَ طَرَفُ اَلْمَسْعَى فَاسْعَ مِلْءَ فُرُوجِكَ وَ قُلْ بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ اَللَّهُ أَكْبَرُ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ قُلِ اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ وَ اِرْحَمْ وَ اُعْفُ عَمَّا تَعْلَمُ وَ أَنْتَ اَلْأَعَزُّ اَلْأَكْرَمُ- حَتَّى تَجُوزَ زُقَاقَ اَلْعَطَّارِينَ وَ تَقُولُ إِذَا جَاوَزْتَ اَلْمَسْعَى يَا ذَا اَلْمَنِّ وَ اَلْكَرَمِ وَ اَلْفَضْلِ وَ اَلْجُودِ وَ اَلنَّعْمَاءِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ اَلذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ- ثُمَّ اِمْشِ وَ عَلَيْكَ اَلسَّكِينَةَ وَ اَلْوَقَارَ حَتَّى تَأْتِيَ اَلْمَرْوَةَ فَتَصْعَدُ عَلَيْهَا حَتَّى يَبْدُوَ لَكَ اَلْبَيْتُ فَاصْنَعْ عَلَيْهَا كَمَا صَنَعْتَ عَلَى اَلصَّفَا ثُمَّ اِنْحَدِرْ مِنْهَا إِلَى اَلصَّفَا فَإِذَا بَلَغْتَ قُرْبَ زُقَاقِ اَلْعَطَّارِينَ فَاسْعَ مِلْءَ فُرُوجِكَ إِلَى اَلْمَنَارَةِ اَلْأَوَّلَةِ اَلَّتِي تَلِي اَلصَّفَا وَ طُفْ بَيْنَهُمَا سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ وَ يَكُونُ وُقُوفُكَ عَلَى اَلصَّفَا أَرْبَعاً وَ عَلَى اَلْمَرْوَةِ أَرْبَعاً وَ اَلسَّعْيُ بَيْنَهُمَا سَبْعاً تَبْدَأُ بِالصَّفَا وَ تَخْتِمُ بِالْمَرْوَةِ
2
19 دَعَائِمُ اَلْإِسْلاَمِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ اَلصَّفٰا وَ اَلْمَرْوَةَ مِنْ شَعٰائِرِ اَللّٰهِ فَمَنْ حَجَّ اَلْبَيْتَ أَوِ اِعْتَمَرَ فَلاٰ جُنٰاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمٰا قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع اَلطَّوَافُ بِهِمَا وَاجِبٌ مَفْرُوضٌ وَ فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ