240
باب 44 فضل المسجد الحرام و أحكامه و فضل الصلاة
فيه و فيما بين الحرمين
الآيات الأنفال وَ مٰا كٰانَ صَلاٰتُهُمْ عِنْدَ اَلْبَيْتِ إِلاّٰ مُكٰاءً وَ تَصْدِيَةً فَذُوقُوا اَلْعَذٰابَ بِمٰا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ
1
6-1 ب، قرب الإسناد مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ اَلطَّيَالِسِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اَلْخَالِقِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع عَنِ اَلنَّوْمِ فِي اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرَامِ فَقَالَ هَلْ بُدٌّ لِلنَّاسِ مِنْ أَنْ يَنَامُوا فِي اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرَامِ لاَ بَأْسَ بِهِ قُلْتُ اَلرِّيحُ تَخْرُجُ مِنَ اَلْإِنْسَانِ قَالَ لاَ بَأْسَ
2
2 ل، الخصال أَبِي وَ مَاجِيلَوَيْهِ مَعاً عَنْ مُحَمَّدٍ اَلْعَطَّارِ عَنِ اَلْأَشْعَرِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ أَبِي اَلصَّخْرِ رَفَعَاهُ إِلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ ع أَنَّهُ قَالَ لاَ تُشَدُّ اَلرِّحَالُ إِلاَّ إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرَامِ وَ مَسْجِدِ رَسُولِ اَللَّهِ ص وَ مَسْجِدِ اَلْكُوفَةِ
3
3 ل، الخصال اَلْأَرْبَعُمِائَةِ ، قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ ع اَلصَّلاَةُ فِي اَلْحَرَمَيْنِ تَعْدِلُ أَلْفَ صَلاَةٍ
4
8 أَقُولُ سَيَأْتِي فِي بَابِ طَوَافِ اَلْوَدَاعِ عَنِ اَلرِّضَا ع أَنَّ اَلصَّلاَةَ فِي اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنَ اَلصَّلاَةِ فِي غَيْرِهِ سِتِّينَ سَنَةً و أشهر [أَوْ شَهْراً]
4 ما، الأمالي للشيخ الطوسي بِإِسْنَادِ أَخِي دِعْبِلٍ عَنِ اَلرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ ع أَنَّهُ قَالَ أَرْبَعَةٌ مِنْ قُصُورِ اَلْجَنَّةِ فِي اَلدُّنْيَا اَلْمَسْجِدُ اَلْحَرَامِ وَ مَسْجِدُ اَلرَّسُولِ وَ مَسْجِدُ بَيْتِ اَلْمَقْدِسِ وَ مَسْجِدُ اَلْكُوفَةِ
5