86وعبدالمطلب - أيام غزوة خيبر - فاعترض عثمان و جبير بن مطعم على حكم رسولاللّٰه صلى الله عليه و آله ، فقال لهما صلى الله عليه و آله إنّا بنوهاشم و بنو عبدالمطلب شيء واحد 1 .
و في رواية النسائي : إنّهم لم يفارقوني في جاهليّة و لا إسلام ، و إنّما نحن و هم شيء واحد ، و شبّك بين أصابعه 2 .
فالأمويون لم يذعنوا لِقرار اللّٰه و رسوله في ذي القربى ، و اعترضوا على هذا الحكم الإلهي ، و هم يضمرون العداء لبني هاشم و خصوصاً لعلي ؛ لأنّه الرجل الأوّل المنصوب للخلافة ، و هو الذي قتل صناديد قريش!
و هذا النمط منهم هو الذي رفض خلافة علي بن أبيطالب بعد عثمان ، ثمّ حاربه بدعوى المطالبة بدم عثمان ، و لمّا استقرّ الأمر لمعاوية سَنّ لَعْنَ عليّ على المنابر و دُبُرَ كل صلاة 3 ، حتى قيل بأنّ مجالس الوعّاظ بالشام كانت تختم بشتم علي 4 ، و أنّ معاوية كان قد أمر أعوانه بمحو أسماء شيعة علي من الديوان 5 ، و أصدر مراسيم حكومية بأن لا تقبل شهادة لأحد من شيعة علي و أهل بيته .