65ثالثها : فلا أتركها أبداً ، فتأمّل جيداً في هذه المقاطع!!
و بعد هذا فلا يصح انتساب الأربع لزيد بن أرقم مع وجود نقل الخمس عنه كذلك!
و مثل ما نقل عن زيد هو النقل المنسوب إلى ابن عبّاس ، فالمعروف عن الطالبيِّين هو تكبيرهم على الميّت خمساً ، و عدم ارتضائهم الأربع ، إذ جاء في مقاتل الطالبيين : حدّثني يحيى بن علي و غير واحد ، قالوا : حدثنا عمر بن شبة ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن عبداللّٰه بن أبي الكرام الجعفري ، قال :
صلّى إبراهيم بن عبداللّٰه بن الحسن على جنازة بالبصرة ، فكبّر عليها أربعاً .
فقال له عيسى بن زيد : لِمَ نقصتَ واحدةً ، و قد عرفت تكبيرة أهلك؟
قال : إنّ هذا أجمع للناس ، و نحن إلى اجتماعهم محتاجون ، و ليس في تكبيرة تركتها ضرر إن شاء اللّٰه تعالى ، ففارقه عيسى و اعتزله ، و بلغ أبا جعفر [ المنصور] فأرسل إلى عيسى يسأله أن يخذّل الزيدية عن إبراهيم 1 .
و جاء في مسند زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جدّه علي (رضي اللّٰه عنهم) في الصلاة على الميت ، قال : تبدأ في التكبيرة الأولى بالحمد و الثناء على اللّٰه تبارك و تعالى ، و في الثانية : الصلاة على النبيّ صلى الله عليه و آله ، و في الثالثة :
الدعاء لنفسك و المؤمنين و المؤمنات ، و في الرابعة : الدعاء للميت