63فعن أبي وائل ، قال : كانوا يكبّرون على عهد رسولاللّٰه صلى الله عليه و آله سبعاً وخمساً و ستاً ، أو قال : أربعاً ، فجمع عمر بن الخطّاب أصحاب رسولاللّٰه صلى الله عليه و آله ، فأخبر كلُّ رجل بما رأى ، فجمعهم عمر على أربع تكبيرات كأطول الصلاة 1 .
و عن سعيد بن المسيب : كان التكبير أربعاً و خمساً ، فجمع عمرُ الناسَ على أربع تكبيرات على الجنازة 2 .
و قال ابن حزم في المحلّى : احتجّ مَن منع أكثر من أربع بخبر روينا من طريق وكيع ، عن سفيان الثوري ، عن عامر بن شقيق ، عن أبي وائل ، قال :
جمع عمر بن الخطّاب الناس فاستشارهم بالتكبير على الجنازة ، فقالوا :
كبّر النبيّ صلى الله عليه و آله سبعاً و خمساً و أربعاً ، فجمعهم عمر على أربع تكبيرات 3 .
و قد قال الترمذي - بعد أن روى حديثاً عن أبي هريرة في أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله صلى على النجاشي أربعاً - في باب ما جاء في التكبير على الجنازة : و في الباب عن ابن عبّاس و ابن أبي أوفى . . . 4فهذه النصوص قد وضّحت لنا بأنّ الخليفة عمر بن الخطّاب هو الذي