17و عليه النعلان 1 .
و أخرج البخاري بسنده إلى سليمان بن بلال ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء ، عن ابن عبّاس أنّه رشّ على رجله اليمنى حتّى غسلها ، ثمّ أخذ غرفة أخرى فغسل بها رجله - يعني اليسرى .
و أخرج النّسائي بسنده إلى الدراوردي ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء ، عن ابن عبّاس خبر الوضوء ، و ليس فيه ذكر للقدمين .
و أخرج الطحاوي بسنده إلى الدراوردي أيضاً عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن ابن عبّاس ، قال : توضأ رسولاللّٰه صلى الله عليه و آله فأخذ ملء كفّه ماء فرشّ به على قدميه و هو متنعّل 2 .
فالّذي رواه هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عطاء إذن لا يتّفق مع ما أخرجه البخاري عن سليمان بن بلال عن زيد بن أسلم ، لأنّ الموجود في خبر هشام «رشّ على رجله اليمنى و فيها النّعل ثمّ مسحها بيديه ، يد فوق القدم و يد تحت النعل» ، و أمّا خبر سليمان بن بلال ففيه « ثمّ أخذ غرفة من ماء فرشّ على رجله اليمنى حتى غسلها » والمسح غير الغسل في لغة العرب .
و الروايات كلّها - عدا رواية البخاري - إن لم تكن ظاهرة في مسح الرجلين بماء جديد ، فهي ليست ظاهرة في غسلهما ، و لذلك حاول بعض