53و عليه طواف بالبيت، و ركعتان عند مقام إبراهيم، و سعي بين الصفا و المروة، و طواف بعد الحجّ و هو طواف النساء، و أمّا التمتّع بالعمرة إلى الحجّ فعليه ثلاثة أطواف بالبيت، و سعيان بين الصفا و المروة. و قال: التمتّع أفضل الحجّ و به نزل القرآن و جرت السنّة، فعلى المتمتّع إذا قدم مكّة طواف بالبيت، و ركعتان عند مقام إبراهيم، و سعي بين الصفا و المروة، ثمّ يقصّر و قد أحلّ هذا للعمرة، و عليه للحجّ طوافان و سعي بين الصفا و المروة، و يصلّي عند كلّ طواف بالبيت ركعتين عند مقام إبراهيم، و أمّا المفرد للحجّ فعليه طواف بالبيت و ركعتان عند مقام إبراهيم و سعي بين الصفا و المروة و طواف الزيارة و هو طواف النساء و ليس عليه هدي و لا أضحيّة.
287 1و قال عليه السّلام: القارن الذي يسوق الهدي عليه طوافان بالبيت، و سعي واحد بين الصفا و المروة، و ينبغي [له] 2أن يشترط على ربّه إن لم تكن حجّة فعمرة.
288 3و قال عليه السّلام: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أقام بالمدينة عشر سنين لم يحجّ ثمّ أنزل اللّه عليه وَ أَذِّنْ فِي اَلنّٰاسِ بِالْحَجِّ 4فأمر المؤذّنين أن يؤذّنوا فخرج في أربع بقين من ذي القعدة فلمّا انتهى إلى ذي الحليفة فزالت الشمس، اغتسل ثمّ خرج حتّى أتى المسجد الذي عند الشجرة فصلّى فيه الظهر و عزم بالحجّ مفردا و خرج حتّى انتهى إلى البيداء عند الميل الأوّل فلبّى بالحجّ مفردا و ساق الهدي ستّا و ستّين بدنة أو أربعا و ستّين حتّى انتهى إلى مكّة في سلخ أربع من ذي الحجّة فطاف بالبيت سبعة أشواط و صلّى ركعتين خلف مقام إبراهيم، ثمّ عاد إلى الحجر فاستلمه (و قد كان استلمه) 5ثمّ قال إِنَّ اَلصَّفٰا وَ اَلْمَرْوَةَ مِنْ شَعٰائِرِ اَللّٰهِ 6