120
. . . . . . . . . .
و في الصحيح عن ذريح قال: سألته عن الغسل في الحرم، قبل دخول مكة أو بعد دخوله؟ قال: «لا يضرك أي ذلك فعلت، و إن اغتسلت بمكة فلا بأس، و إن اغتسلت في بيتك حين تنزل بمكة فلا بأس» 1.
و في الحسن عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: «إذا انتهيت إلى الحرم إن شاء اللّه فاغتسل حين تدخله، و إن تقدمت فاغتسل من بئر ميمون، أو من فخ، أو من منزلك بمكة» 2.
و في الحسن عن الحلبي، قال: أمرنا أبو عبد اللّه عليه السلام أن نغتسل من فخ قبل أن ندخل إلى مكة 3.
و عن محمد الحلبي، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: «إن اللّه عزّ و جلّ يقول في كتابه وَ طَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطّٰائِفِينَ وَ اَلْقٰائِمِينَ وَ اَلرُّكَّعِ اَلسُّجُودِ 4فينبغي للعبد أن لا يدخل مكة إلا و هو طاهر قد غسل عرقه و الأذى و تطهر» 5.
و عن عجلان أبي صالح قال، قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام: «إذا انتهيت إلى بئر ميمون أو بئر عبد الصمد فاغتسل و اخلع نعليك و امش حافيا