242
و صلاة ركعتين، (1) و أن يقف على باب داره. و يقرأ فاتحة الكتاب أمامه و عن يمينه و عن شماله و آية الكرسي كذلك، (2)
عليّ بن الحسين عليهما السلام إذا أراد الخروج إلى بعض أمواله اشترى السلامة من اللّه عزّ و جلّ بما تيسّر له، و يكون ذلك إذا وضع رجليه في الركاب» 1.
>قوله: (و صلاة ركعتين) . <
يدل على ذلك ما رواه ابن بابويه مرسلا عن النبي صلى اللّه عليه و آله أنه قال: «ما استخلف رجل على أهله بخلافة أفضل من ركعتين يركعهما إذا أراد الخروج إلى سفر و يقول: «اللهم إني أستودعك نفسي و أهلي و مالي و ذريتي و دنياي و آخرتي و أمانتي و خاتمة عملي» فما قال ذلك أحد إلاّ أعطاه اللّه عزّ و جلّ ما سأل» 2.
>قوله: (و أن يقف على باب داره، و يقرأ فاتحة الكتاب أمامه و عن يمينه و عن شماله، و آية الكرسي كذلك) . <
المستند في ذلك ما رواه الكليني في الصحيح، عن صباح الحذّاء قال:
سمعت موسى بن جعفر عليهما السلام يقول: «لو كان الرجل منكم إذا أراد السفر قام على باب داره و تلقاء وجهه الذي يتوجه له فقرأ فاتحة الكتاب أمامه و عن يمينه و عن شماله و آية الكرسي أمامه و عن يمينه و عن شماله ثم قال:
«اللهم احفظني و احفظ ما معي و سلّمني و سلّم ما معي و بلّغني و بلّغ ما معي ببلاغك الحسن» لحفظه اللّه و حفظ ما معه و سلّمه و سلّم ما معه و بلّغه و بلّغ ما معه» 3.