243
و أن يدعو بكلمات الفرج و بالأدعية المأثورة، و أن يقول إذا جعل رجله في الركاب: بسم اللّه الرحمن الرحيم، بسم اللّه و باللّه و اللّه أكبر. فإذا استوى على راحلته دعا بالدعاء المأثور. (1)
>قوله: (و أن يدعو بكلمات الفرج و بالأدعية المأثورة، و أن يقول إذا جعل رجليه في الركاب: بسم اللّه الرحمن الرحيم بسم اللّه و اللّه أكبر، فإذا استوى على راحلته دعا بالدعاء المأثور) . <
المستند في ذلك ما رواه الكليني رضي اللّه عنه في الصحيح، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «إذا خرجت من بيتك تريد الحج و العمرة إن شاء اللّه فادع دعاء الفرج و هو: «لا إله إلاّ اللّه الحليم الكريم، لا إله إلاّ اللّه العليّ العظيم، سبحان اللّه ربّ السموات السبع و ربّ الأرضين السبع و ربّ العرش العظيم، و الحمد للّه رب العالمين» .
ثم قل: «اللهم كن لي جارا من كل جبار عنيد و من كل شيطان رجيم» .
ثم قل: «بسم اللّه دخلت و بسم اللّه خرجت و في سبيل اللّه، اللهم إني أقدّم بين يدي نسياني و عجلتي بسم اللّه و ما شاء اللّه في سفري هذا ذكرته أو نسيته، اللهم أنت المستعان على الأمور كلها و أنت الصاحب في السفر و الخليفة في الأهل.
اللهم هوّن علينا سفرنا و اطو لنا الأرض، و سيّرنا فيها بطاعتك و طاعة رسولك، اللهم أصلح لنا ظهرنا، و بارك لنا فيما رزقتنا و قنا عذاب النار.
اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر و كآبة المنقلب و سوء المنظر في الأهل و المال و الولد.
اللهم أنت عضدي و ناصري بك أحلّ و بك أسير.